اعترفت مسودة مؤتمر السلام في الشرق الأوسط المقرر انعقاده صباح اليوم في باريس، بفلسطين عند حدود الرابع من حزيران عام 1967.
واوضحت الانباء الصحفية إن المؤتمر سيبدأ بكلمة يلقيها (جان مارك أيرولت)وزير الخارجية الفرنسي، كما يلقي الرئيس الفرنسي (فرانسوا هولاند) كلمة في وقت الظهيرة، ثم تتواصل الاجتماعات المغلقة قبل إعلان البيان الختامي في المساء.. مشيرة الى ان المسودة النهائية للبيان الختامي التي خضعت للتعديل أربع مرات، وتم اعتمادها تتضمن الاعتراف بحدود الرابع من حزيران عام 1967 بما فيها القدس الشرقية كحدود للدولة الفلسطينية، واعتبار حل الدولتين حلا غير قابل للنقاش.
وأكدت الانباء ان البيان الختامي سيتضمنالتأكيد على قرارات الشرعية الدولية بما فيها قرار مجلس الأمن الدولي رقم (٢٣٣٤) الخاص بعدم شرعية الاستيطان الصهيوني، إضافة إلى ما جاء في خطاب (جون كيري)وزير الخارجية الأمريكي، والتأكيد على ان أمن الكيان الصهيوني لن يتحقق إلا بأمن الدولة الفلسطينية .. لافتة الانتباه الى ان الكيان الصهيوني هو الغائب الوحيد عن المؤتمر الذي سيحضره ممثلون عن (70) دولة في العالم وعن خمس منظمات أممية.
وتوقعت الانباء أن يحمل المشاركون في المؤتمرالمقررات إلى مجلس الأمن الدولي بعد غد الثلاثاء لتثبيتها، وقد يكون ذلك ضربة جديدة تتلقاها الحكومة الصهيونية .. موضحة ان (ميخائيل بوغدانوف) المبعوث الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا التقى في موسكو،وفدا من حركة التحرير الوطني الفلسطينية (فتح)، وشدد على ان تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة بإقامة دولة مستقلة غير ممكنة دون تحقيق الوحدة بين الأطراف الفلسطينية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.
وكالات + الهيئة نت
ح
