ارتكبت الطائرات الروسية اليوم السبت جريمة جديدة بقتلها تسعة مدنيين واصابة العشرات اثر قصفها سوقا شعبيافي ريف إدلب، في الوقت الذي يشهد فيه (وادي بردى) غربي العاصمة دمشق هدوءا حذرا بعد أن خرقت قوات النظام السوري الليلة الماضية للهدنة التي تم توقيعها أمس الجمعة.
وأكدت المصادر الصحفية الغارات الجوية الروسية التي استهدفت منطقتي (الفرن، وسوق الهال) في مدينة (معرة مصرين) بريف إدلب، اسفرت عن مقتل تسعة مدنيين واصابة العشرات بجروح مختلفة، كما تسبب القصف في حرق عدد من المحال التجارية وتدمير الممتلكات بما فيها المخبز الوحيد في المدينة.
من جهة أخرى، اكدت المصادر إن منطقة وادي بردى تشهد هدوءا حذرا، في الوقت الذي خرقت فيه قوات النظام السوري وللمرة الثانية اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة والذي وقعته المعارضة أمس، حيث استمر القصف الى وقت متأخر من الليلة الماضية، ما تسبب بمقتل امرأة طاعنة في السن وتوقف عمليات الصيانة في نبع (الفيجة) الرامية الى إعادة ضخ مياه الشرب من مصدرها الرئيس إلى دمشق، ما يؤكد عدم اكتراث النظام السوري بمعاناة الملايين المحرومين من مياه الشرب في العاصمة.
وفي سياق متصل، اوضحت المصادر ان ريف دمشق الشرقي شهداشتباكات بين المعارضة وقوات النظام على أطراف بلدة (حزرما) بمنطقة المرج، كما سقط عدد من الجرحى إثر غارات شنها الطيران الروسي على بلدة (عكش) في ناحية (عقيربات) بالريف الشرقي للعاصمة.
وخلصت المصادر الصحفية الى القول ان حيي (الحويقة والرشدية) بمدينة دير الزورشهدت اشتباكات مسلحة ، وسط غارات جوية استهدفت حي (الحميدية) ودوار (الحلبية) ومحيط جسر السياسية ومعمل الورق، فيما اكد ناشطون ان ستة انفجارات على الأقل هزت المدينة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
