هيئة علماء المسلمين في العراق

احتجاجا على تعليقاته .. واشنطن تشهد اليوم حملات مناهضة لـ(دونالد ترامب)
احتجاجا على تعليقاته .. واشنطن تشهد اليوم حملات مناهضة لـ(دونالد ترامب) احتجاجا على تعليقاته .. واشنطن تشهد اليوم حملات مناهضة لـ(دونالد ترامب)

احتجاجا على تعليقاته .. واشنطن تشهد اليوم حملات مناهضة لـ(دونالد ترامب)

تنطلق في واشنطن اليوم السبت حملة احتجاجات واسعة تستمر أسبوعا ينظمها ناشطون غاضبون من تعليقات الرئيس الجمهوري المنتخب (دونالد ترامب) بشأن الأقليات، بينهم مسلمون ومكسيكيونوذلك قبيل تنصيب (ترامب) رئيسا للولايات المتحدة.


واوضحت الانباء الصحفية ان القس (آل شاربتون) زعيم الحقوق المدنية في واشنطن يخططلقيادة المسيرة التي تبدأ من الحديقة الوطنية وصولا إلى النصب التذكاري لـ(مارتن لوثر كينغ)الذي يبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن مبنى الكونغرس حيث سيؤدي (ترامب) اليمين رئيسا للبلاد في العشرين من كانون الثاني الجاري.


واشارت الانباء الى ان شبكة العمل الوطني التي يتزعمها (آل شاربتون)، والرابطة الوطنية لتقدم الملونين، ومجلس (لا رازا) الوطني، إضافة إلى مشرعين ديمقراطيين بينهم (كيرستن جيليبراند)عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك سيشاركون في المسيرة التي يقدر المنظمون لها انها ستجذب نحو (25) ألف متظاهر.. لافتة الانتباه الى ان (30) جماعة معظمها مناهضة لـ(ترامب)حصلت على تصاريح للاحتجاج قبل وأثناء مراسم تنصيبه.


وأكدت الانباء ان واشنطنستشهد بعد يوم من التنصيباكبر مسيرة للنساء ستشارك فيها (200) ألف امرأة، في الوقت الذي تعتزم فيه شرطة واشنطن وجهاز أمن الرئاسة نشر نحو ثلاثة آلاف ضابط وخمسة آلاف من الحرس الوطني أثناء التنصيب.


وكان (دونالد ترامب) قد تعهد خلال حملته الانتخابية بتقييد الهجرة من الدول الإسلامية وبناء جدار على طول الحدود مع المكسيك فضلا عن وعوده باتخاذ إجراءات صارمة ضد الشركات التي تنقل الوظائف إلى خارج الولايات المتحدة.


ونقلت الانباء عن تقارير قولها: "ان النائب (جون لويس) ـ أحد رموز الحركة الأمريكية للحقوق المدنية ـ لن يحضر حفل تنصيب (ترامب)الذي عدّه رئيسا غير شرعي بسبب إدلائه بتصريحات ضد الأقليات خلال حملته الانتخابية، كما أعلن سبعة ديمقراطيين في مجلس النواب انهم لن يحضروا حفل التنصيبتعبيرا عن موقفهم الاحتجاجي إزاء الرئيس المقبل.


الجدير بالذكر ان المخابرات الأمريكية تتهم روسيا بالسعي إلى انتخاب (دونالد ترامب) عن طريق قرصنة حزب منافسته الديمقراطية (هيلاري كلينتون) ونقل رسائل البريد الإلكتروني المخترقة إلى موقع ويكيليكس.


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق