هيئة علماء المسلمين في العراق

تحقيقات صحفية: التفجيرات والغارات الجوية أزهقت أرواح آلاف المدنيين خلال العام الماضي
تحقيقات صحفية: التفجيرات والغارات الجوية أزهقت أرواح آلاف المدنيين خلال العام الماضي تحقيقات صحفية: التفجيرات والغارات الجوية أزهقت أرواح آلاف المدنيين خلال العام الماضي

تحقيقات صحفية: التفجيرات والغارات الجوية أزهقت أرواح آلاف المدنيين خلال العام الماضي

   الهيئة نت    | متابعات: أفاد تحقيق صحفي نشر صباح اليوم السبت؛ بأن الغارات التي تنفذها القوات الحكومية وقوات التحالف الدولي على مناطق عديد في شمال وغرب العراق، إلى جانب التفجيرات التي تضرب العاصمة من حين للآخر؛ تسببت بمقتل آلاف المدنيين في العام الماضي.


وتشير مصادر صحفية إلى أن 2016 كانت واحدة من اسوأ سنوات العراق من حيث العنف والقتل الذي طال المدنيين، مبينة أن محافظة نينوى سجلت فيها رقمًا مفزعًا في أعداد الضحايا، بسبب القصف العنيف الذي يطال أحياء مدنها على مدار الساعة.


وبحسب مشروع مؤسسة (IBC) المعنية بإحصاءات عدد ضحايا الحرب؛ فقد قُتل في السنة الماضية (16) ألفًا و(361) مدنيًا، وبحسب التقرير المرتبط بالتحقيق؛ فإن ثلاثة أرباع القتلى من الرجال، وأكثر من عُشر الضحايا من النساء والأطفال، في عام 2016؛ والذي كان ختامه داميًا عندما لقي (27) شخصًا مصرعهم وأصيب خمسون آخرون بجروح بانفجار طال سوق السنك التجاري وسط بغداد.


وفي هذا السياق؛ سجلت محافظة نينوى وحدها ما يقرب من نصف الرقم المذكور؛ إذ قتل فيها طوال الأشهر الماضية سبعة آلاف و(413) مدنيًا إلى جانب آلاف الجرحى، وقد شهدت مدينة الموصل وضواحيها أعلى مستويات العنف.


وذكر التحقيق أن (2000) مدني لقوا مصرعهم جرّاء الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والمسانِدة للجيش الحكومي والميليشيات، وهو ما يمثل زيادة  بواقع (500) قتيل عن العام السابق، لكن تقارير تحدث أيضًا عن مقتل ما يربو على (4400) مدنيًا دون أن يعرف من قتلهم.


ومن بين الأحداث اللافتة التي سلط التحقيق الضوء عليها في عام 2016؛ التفجير الذي وصف بأنه الأسوء الذي ضرب حي الكرادة في قلب بغداد مطلع شهر تموز/يوليو، وأودى بحياة (324) شخصًا، وهو من بين كبرى التفجيرات التي ضرب العاصمة ونجم عنها بالمجمل مقتل ثلاثة آلاف و(714) مدنيًا.


وكانت الأمم المتحدة أعلنت في وقت سابق سقوط ستة آلاف و(878) قتيلاً مدنيًا  في العراق سنة 2016 ، لكنها أشارت إلى أن هذا العدد منقوص، لأنه لا يتضمن الضحايا المدنيين الذي لقوا حتفهم في محافظة الأنبار خلال أربعة أشهر من العام نفسه.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق