الهيئة نت | متابعات: أفادت تقارير إخبارية نشرت اليوم الثلاثاء؛ بأن أكثر من (250) عائلة؛ أجبرت على النزوح من مناطقها في شمال غربي محافظة الأنبار، إثر عزم الحكومة الحالية والتحالف الدولي شن عدوان عليها.
ونقلت الأنباء عن مصادر مطلعة تأكيدها أن وزارة الهجرة الحالية اعترفت بأن مخيمات المدينة السياحية، وعامرية الفلوجة، ومخيم (بزيبز) في المحافظة؛ استقبلت نحو ألف نازح جديد، قدموا من مدن (راوة) و(عنه) و(القائم) على خلفية التصريحات الحكومية التي أشارت إلى احتمال بدء عمليات عسكرية هناك.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية ذكرت في الأسبوع الماضي؛ أن المدنيين في الموصل يبدأون بالفرار من مناطقهم بمجرد دخول قوّات حكومة بغداد إليها، وهو ما يُفهم منه ضمنًا حجم الإجرام الذي تمارسه تلك القوات والميليشيات المتعاونة معها، انتقامًا تارة وبدفع طائفي معد سلفًا تارة أخرى.

اقرأ أيضًا: المدنيون في محافظة نينوى يبادرون بالفرار من المناطق التي تسيطر عليها القوّات الحكومية
وفي هذا السياق؛ أكد شهود عيان أن مناطق شمالي الأنبار وغيرها تشهد تزايدًا في موجات النزوح التي اضطرت العائلات إليه خوفًا من مصير سيء من المحتمل أن يحيق بهم بسبب الممارسات التعسفية التي يتوقع أن تقوم بها القوات الحكومية والميليشيات الطائفية.
وتعاني مخيمات النزوح ظروفًا إنسانية سيئة، فضلاً عن اكتظاظها بآلاف النازحين الذين يفوق عددهم الحد الأعلى من طاقاتها الاستيعابية، وتؤكد المعلومات الواردة منها أن الأوضاع سيئة للغاية ولاسيما في فصل الشتاء.
الهيئة نت
ج
