هيئة علماء المسلمين في العراق

مصادر مطلعة: ميليشيات "الحشد الشعبي" تجري استعراضًا عسكريًا قرب الحدود السعودية
مصادر مطلعة: ميليشيات "الحشد الشعبي" تجري استعراضًا عسكريًا قرب الحدود السعودية مصادر مطلعة: ميليشيات "الحشد الشعبي" تجري استعراضًا عسكريًا قرب الحدود السعودية

مصادر مطلعة: ميليشيات "الحشد الشعبي" تجري استعراضًا عسكريًا قرب الحدود السعودية

   الهيئة نت    | متابعات: أفادت مصادر عسكرية مطلعة؛ بأن ميليشيات "الحشد الشعبي" نفذت استعراضًا ومناورات عسكرية مؤخرًا على مقربة من مدينة (النخيب) المحاذية للحدود مع المملكة العربية السعودية.


 ونقلت الأنباء الصحفية اليوم الأحد عن تلك المصادر قولها؛ إن المناورات التي أجرتها الميليشيات الأسبوع الماضي؛ تمثلت بالتدريب على إطلاق قذائف هاون وصواريخ روسية متوسطة وبعيدة المدى، إلى جانب التدريب على عمليات الهجوم المباغت.



 وأوضح الضابط في الجيش الحكومي خضر الزيدي في تصريح لـموقع "الخليج أونلاين"؛ أن المناورات التي نفذتها بعض الفرق القتالية التي تتبع الحشد؛ انطلقت في الصحراء الجنوبية من محافظة الأنبار، والتي تشمل مساحات تمتد حتى تصل إلى مسافات قريبة من الحدود مع السعودية".


 


ساعة الصفر


وبيّن الزيدي أن الاستعداد لهذه المناورات بدأت قبل حوالي شهر من الآن؛ إذ تجمعت حشود كبيرة من ميليشيات "منظمة بدر" و "العصائب" و"النجباء" في المدينة لكن أحدًا ممن وصفهم بالقيادات العسكرية لم يكن يعلم ساعة الصفر، حتى انطلقت يوم السبت الماضي.


  وتنتشر في مدينة النخيب التي تجري فيها عمليات تغيير ديموغرافي ممنهج، قواعد عسكرية دائمة تضم مئات المقاتلين من أفراد "الحشد الشعبي"، علاوة على مخازن السلاح المختلف وفي مقدمته صواريخ بعيدة المدى إيرانية الصنع، وعجلات رباعية الدفع تحمل أسلحة متوسطة وثقيلة وراجمات.


 


إيران ترد على السعودية


 ويرى مراقبون ومختصون في المجال العسكري؛ أن مليشيات "الحشد الشعبي" تتمتع بصلاحيات أكبر من القوات الأمنية الحكومية ويحاول القائمون عليها ـ وأغلبهم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني ـ إحلالها محل الجيش الذي عجز في فرض الأمن.


 وبحسب أولئك المراقبين؛ فإن ما قامت به الميليشيات هو بمثابة رد على المناورات السعودية البحرينية التي جرت أوخر شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قبالة السواحل الإيرانية، ما يؤكد صحة التقارير التي تحدثت عن أن طهران تقود الحشد مباشرة في العراق دون المرور بالحكومة الحالية.



 وتقع بلدة النخيب في صحراء الأنبار على الحدود التي تفصل المحافظة عن كربلاء والنجف، وتمتد مساحتها لتصل إلى الحدود العراقية/السعودية، وفيها يمر طريق الحجاج البري إلى مكة المكرمة.


 اقرأ أيضًا:



 


وتشهد البلدة نزاعًا تفاقم بشكل كبير بعد قرار السلطات الحكومية إحالة مرجعية مركزي شرطة النخيب وعرعر الواقعين على الحدود؛ من محافظة الأنبار، إلى قيادة حرس الحدود في محافظة كربلاء.


 وكالات +    الهيئة نت    


ج


أضف تعليق