شركات النفط العالمية الكبرى تناور باهتمام شديد للفوز بحصة في حقول النفط
عندما سيفتح العراق الاستثمار النفطي الذي تساوي قيمته مليارات الدولارات.
من مسافة آمنة تدقق الشركات المتعددة الجنسيات في البيانات عن أكثر حقول
نفط العراق الواعدة وبعض الحقول التي تعرفها من قبل لكسب الصفقة عندما يبدأ
العرض، وأشار وزير النفط العراقي حسين الشهرستناني إلى إن العرق سيعقد
صفقات على حقول النفط تقارب 20 مليار دولار ستبدأ في الخريف القادم. وقال
مدير كبير لشركة نفط غربية “ نحن نقوم بالكثير من العمل سرا وجاهزين للتصرّف
بسرعة . “ في هذه المرحلة، حيث هناك قائمة مختصرة من حقول النفط الفعّالة. و
الشركات المتنافسة على نفط العراق الرخيص والسهل الاستخراج هي شيل، إكسون
موبيل، وبرتش برتروليوم، وقال مسئول عراقي نحن نعرف بالطبع أي الحقول تهتم
بها هذه الشركات، ومن تجربتهم يعرف العراقيون أي من الشركات ستكون شريكهم
المحتمل. البعض من هذه الشركات تملك ثروة من المعلومات جمعت عندما كان
العراق تحت عقوبات الأمم المتّحدة. مثلا شركة توتال وضعت عينها على حقول
مجنون وابن عمر، وشركة ENI وريبسول اهتمتا بحقول الناصرية وشل على حقل
الرطاوي .
عملهم السابق قد يعطيهم الأولوية لكن مسئولي النفط العراقي يقولون إن
المنافسة النهائية ستكون مفتوحة كثيرا. عندما تعمل الحقول الجنوبية بكل
طاقتها بالإضافة إلى حقلي غرب القرنة و الحلفاية سيرفعان الإنتاج إلى ثلاثة
ملايين برميل في اليوم. لكن التخريب وسوء إدارة مستمر الآن بعد عقود من
الحرب والعقوبات تركتا العراق يكافح من أجل ضخّ مليونا برميل في اليوم بعد
أن قارب إنتاجه من ثلاثة ملايين برميل قبل الغزو بقيادة الولايات المتحدة
في مارس/آذار 2003.
ترجمة- كهلان القيسي
.عمالقة النفط يتنافسون على استغلال حقول ب 20 مليار دولار في العراق
