قتل (25) شخصا واصيب العشرات اثر انفجار سيارة مفخخة اليوم السبت امام مبنى المحكمة المركزية وسط مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي، بينما قتلت واصابت قوات النظام السوري العديد من المدنيين في وادي بردى بريف دمشق الغربي، كما واصل طيران النظام غاراته بريفي حلب وادلب، واعلنت المعارضة سيطرتها على مواقع مهمة بجبال القلمون.
ونقلت الانباء الصحفية عن ناشطين قولهم :" إن (25) شخصا على الاقل سقطوا فى الانفجار العنيف الذي وقع ظهر اليوم بالقرب من مبنى (الهلال الاحمر) ومبنى المحكمة المركزية في مدينة اعزاز بريف حلب.
واشار ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الى ان سياره مفخخهة من نوع (انتر)، انفجرت في سوق مدينة (اعزاز) في ذروة الازدحام، مخلفة اعدادا كبيرة من القتلى معظمهم من نساء واطفال.
من جانب اخر، اكدت المعارضة ان نيران قناصة قوات النظام والمليشيات التابعة لها استهدفت المدنيين بقصف مدفعي وبالقنص في قرية (بسيمة) في وادي بردى بريف دمشق الغربي، ما ادى الى مقتل ثلاثة مدنيين واصابة اخرين، مع استمرار المعارك في المنطقة، كما نفت المعارضة التوصل الى اي اتفاق مع قوات النظام، واكد مسؤول التفاوض ان الوفد الروسي وصل الى اطراف وادي بردى لكنه لم يدخله، وقد اندلعت معارك فجر اليوم في (ضهرة النحيلة) بين المعارضة من جهة وقوات النظام وحزب الله من جهة اخرى.
واوضحت الانباء ان المعارضة السورية كانت قد اكدت في وقت سابق ان النظام السوري ومليشياته قموا بقصف وادي بردى في ريف دمشق الغربي، ما تسبب بتدمير مضخات المياه وتلويثها في بلدة (عين الفيجة).
في المقابل، استعادت المعارضة تلة استراتيجية في قرية (كفير الزيت) بوادي بردى، بعد فترة وجيزة من سيطرة مليشيا حزب الله عليها، وذلك في معارك اسفرت عن مقتل اكثر من عشرين عنصرا من المليشيا، كما صدت المعارضة المسلحة محاولة لقوات النظام التقدم على جبهة اوتوستراد (حمص- دمشق) الدولي، وقتلت وجرحت عددا من عناصره.
من جهة اخرى، اشارت مصادر قيادية في المعارضة السورية المسلحة الى انها سيطرت على اجزاء واسعة في جبل من جبال القلمون الشرقي بريف دمشق والمطل على الطريق الدولي دمشق- بغداد، وتعرضت مدينة حماة الى قصف جوي استهدف بلدات وقرى (عقيريات والخضيرة وقسطل ورسم العيد والجابرية) بالريف الشرقي خلال الـ24 ساعة الماضية.
وكالات + الهيئة نت
س
