أكد (مولود جاويش أوغلو) وزير الخارجية التركي ضرورة فرض عقوبات على منتهكي وقف إطلاق النار في سوريا للانطلاق نحو مفاوضات (أستانا)، فيما أعربت واشنطن عن أملها بأن تسفر هذه المفاوضات عن تحقيق خطوة باتجاه السلام.
واوضحت الانباء الصحفية ان (أوغلو)اعرب ـ قبيل لقائه الأمين العام الجديد للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريس) في نيويورك ـ عن أسفه لمواصلةخروقات وقف النار من قوات النظام السوري وخلفائها .. مشيرا إلى انه تم إبلاغ الجانب الروسي بكل الانتهاكات التي أكدها مركزي الرصد في أنقرة وموسكو.
وشدد الوزير التركي على ان بلاده تبحث مع روسيا نوع العقوبات التي يمكن تطبيقها ضد الجهة التي تنتهك الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في الثلاثين من كانون الأول الماضي .. لافتا الانتباه الى ان لأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي يمكنهما أن يفعلا شيئا ازاء هذه الانتهاكات.
وكان (أوغلو) قد أشار في وقت سابق الى ان مفاوضات (أستانا) ستبدأ في الثالث والعشرين من الشهر الجاري في حال التزام الأطراف المتحاربة باتفاق وقف إطلاق النارالذي تم التوصل إليه بضمانة ثلاثية هي (روسيا، وإيران، وتركيا) لكن قوات النظام والمليشيات الموالية لها ما زالت تواصل قصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية.
من جهته، أعرب (جون كيري) وزير الخارجية الأمريكي عن أمله بأن تسفر محادثات (أستانا) عن تحقيق خطوة باتجاه السلام، لكنه قال ان الهدف الأساسي ما يزال يمر عبر مفاوضات سلام رسمية في جنيف، في الوقت الذي اكد فيه (ستفان دي ميستورا) المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ان نجاح مفاوضات أستانا المرتقبة يعتمد على تعزيز اتفاق وقف القتال المعلن في سوريا .. معربا عن أمله بأن تمهد مفاوضات استانبا لمفاوضات سلام تعقد في شباط المقبل بالعاصمة السويسرية جنيفبدعم من الأمم المتحدة.
على الصعيد نفسه، عد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ان الجهود المبذولة لعقد لقاء (أستانا) يجب أن تنطلق من التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن، وأن تُبنى على ما تم التوصل إليه في مفاوضات جنيف عامي (٢٠١٤ و٢٠١٦) .. مؤكدا حق المعارضة في اختيار وفدها المفاوض عبر الهيئة العليا للمفاوضات، فيما دعا (جواد أبو حطب) رئيس الحكومة السورية المؤقتة روسيا إلى التدخل لوقف خروقات اتفاق وقف النار .. مشيرا إلى انه في هذه الظروف لا يمكن أن تنعقد مفاوضات (أستانا).
الجزيرة + الهيئة نت
ح
