اعتقلت السلطات في ميانمار اليوم الثلاثاء عشرة ضباط بتهمة التورط في قتل أحد مسلمي (الروهينغا) أثناء استجوابه داخل مركز للشرطة، في خطوة نادرة.
ونسبت الانباء الصحفية الى مصدر في مركز شرطة بلدة (شوي كيين) قوله: "إنه تم العثور على جثة القتيل في التاسع والعشرين من كانون الأول الماضي ملقاة على قارعة أحد الطرق بالقرب من البلدة التابعة لمدينة (باغو)" .. زاعما ان القتل لم يكن متعمدًا، لكن شرطة العاصمة (ناي بي تاو) أصدرت تعليمات بفتح تحقيق رسمي في القضية.
وأشارت الانباء إلى ان التحقيقات الأولية كشفت أن الشرطة لم تتبع القوانين أثناء استجواب الشاب البالغ من العمر 30 عامًا والذي تم اعتقالهفي الخامس والعشرين من كانون الأول الماضي للاشتباه بتورطه في قضية سرقة .. لافتة الانتباه الى انه ـ طبقا لقانون العقوبات الجنائية في ميانمار ـ ستوجه للضباط تهم قد تصل عقوبتها إلى الإعدام في حال تمت إدانتهم.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من تعهد الحكومة بالتحقيق في مقطع مصور أظهر عددا من رجال الشرطة وهم يعتدون بالضرب على عدد من القرويين من مسلمي (الروهينغا) في إقليم (أراكان)، ما يشكل اعترافا للمرة الأولى بارتكاب تجاوزات ضد هذه الأقلية.
وكان أكثر من (12) شخصا من حاملي جائزة (نوبل) للسلام قد طالبوا مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي، بالتدخل لوضع حد للمأساة الإنسانية والتطهير العرقي والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان التي يتعرض لها المسلمون في ميانمار.
الجدير بالذكر ان السلطات في ميانما تعُد أقلية الروهينغا مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة بالأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم، حيث يعيش نحو مليون من مسلمي الروهينغا في مخيمات باقليم (أراكان) بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته الدولة عام 1982.
وكالات + الهيئة نت
ح
