قتل ما لايقل عن (60) شخصا نتيجة أعمال شغب دموية اندلعت مساء امس الاثنين بين عصابات مخدرات متنافسة داخل أحد السجون في ولاية الأمازون البرازيلية.
ونسبت الانباء الصحفية الى رئيس إدارة سجون الولاية (بيدرو فلورنسيو) القول "ان أعمال الشغب جرت في ساعة متاخرة من الليلة الماضية بسجن في مدينة (ماناوس) وسط غابات الامازون" .. مضيفا "ان عدد القتلى قد يرتفع بعد أن يتضح للسلطات مدى هذا التمرد".
وذكرت الانباء الصحفية ان بعض السجناء ألقي بهم من فوق جدران السجن، بينما أعلنت إدارة السجن أنها بصدد إجراء إحصاء شامل للسجناء لتحديد عدد الذين فروا خلال أعمال الشغب.
وكانت أعمال شغب دامية قد اندلعت يوم في 18 تشرين الأول الماضي في ثلاثة سجون مختلفة، نسبت إلى عراك بين أعضاء العصابتين الأكبر في البلد، تخللها احتجاز رهائن من الزائرين وارتكاب جرائم قتل فظيعة بحسب السلطات.
وتنتقد منظمات حقوقية دولية البرازيل بشدة بسبب نظام سجونها التي تعرف اكتظاظا شديدا بالنزلاء، وهو ما يؤدي إلى اندلاع أعمال شغب عنيفة، حسب تقارير هذه المنظمات.
وكالات + الهيئة نت
م
