الهيئة نت |متابعات: قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية؛ إن المدنيين المحاصرين في مناطق القتال بمحافظة نينوى؛ يعيشون حياة قاتمة، بلا ماء ولا كهرباء ولا وسيلة للناس للحصول على الإمدادات الأساسية.
وبيّنت الصحيفة في تقرير لها نشر مؤخرًا؛ أنه ليس هناك خطوط جبهات متواصلة أو مستمرة في معركة الموصل، لكن المعارك تدور في ساحات ومواقع متعددة ومختلفة، مشيرة إلى أن قوّات الجيش الحكومي منيت بهزائم متعددة في هذه المعركة، وإن الأمور لم تجر حسب ما كان مخططًا لها بالنسبة لوحدات "الشرطة الاتحادية"، لافتة إلى أن القوات الحكومية تخوض معركة استنزاف من شارع إلى آخر ومن منزل إلى الذي يليه.
وفي هذا السياق تقول الصحيفة؛ إنه في حال عدم التقدم في القتال، فإن كلا الجانبين يقومان بتبادل إطلاق النار بأسلحة متعددة مثل البنادق وقذائف الهاون بشكل متقطع، وأحيانًا بمعدل منخفض يكون الهدف منه المضايقة أكثر من إيقاع الخسائر.
ونتيجة لتدهور الوضاع الإنسانية في المحافظة، بين تقرير الصحيفة الشهيرة؛ أن المدنيين المحاصرين بسبب القتال أو الذين يعودون إلى مناطق سكناهم على أمل بدء حياتهم من جديد أو لمحاولة استعادة بعض المتعلقات؛ يكونون معرضين لأن يعلقوا في مواقع إطلاق النار مجددًا، لافتًا إلى أن الإصابات والوفيات بين المدنيين في تزايد.
وبحسب ما جاء في التقرير؛ فإن غالبية المدنيين سرعان ما يحاولون الفرار وإخلاء منازلهم في أي منطقة يستولي عليها الجيش الحكومي؛ في إشارة كما يبدو إلى تخوفهم من وقوع انتهاكات وجرائم انتقامية على غرار ما حصل في مناطق أخرى من العراق سابقًا، منوهًا إلى أن معركة الموصل تتسبب للقوات الحكومية بخسائر كبيرة وأنها تتسبب في تشريد الآلاف من المدنيين.
الهيئة نت
ج
