قتل عدد من المدنيين يوم امس السبت جراء استمرار قوات النظام السوري خرق اتفاق وقف إطلاق النار في محافظات ريف دمشق وحلب ودرعا، فيما توقف القصف على وادي بردى مع انتهاء المهلة التي حددتها المعارضة مهددة بالانسحاب من الهدنة.
وذكرت الانباء الصحفية ان قوات النظام قصفت بلدات مضايا والميدعاني وحرزما في الغوطة الشرقية بريف دمشق، كما فجرت أحد الأبنية في حرستا، في حين دارت اشتباكات بحي جوبر الدمشقي .. مشيرة الى ان قوات النظام خرقت الهدنة في حلب باستهداف قرى كفركار وبنان الحص والزيارة وكفرداعل وخان العسل وكفرحمرة بقذائف المدفعية، ما أدى إلى سقوط قتيلين، كما شن الطيران غارتين على بلدة حمادي عمر في الريف الشرقي لحماة.
واوضحت الانباء ان محيط جسر الشغور في محافظة إدلب تعرض لقصف صاروخي، وأن المليشيات المؤيدة للنظام حاولت التقدم إلى النقاط بين مدينتي بنش وإدلب، كما أصيبت امراة بجروح بليغة في حي الوعر بحمص جراء استهدافها من قبل قناص، فيما لقي شخص مصرعه بحي المنشية في درعا بالطريقة نفسها، حيث دارت اشتباكات في الحي ليتمكن مقاتلو المعارضة من سحب جثمان القتيل.
من جهة اخرى، توقف القصف على وادي بردى في الساعة الثامنة من الليلة الماضية، مع استمرار الاشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام في منطقتي الحسينية ودير قانون.
وكان المتحدث باسم وفد المعارضة السورية المفاوض أسامة أبو زيد قد أوضح أن فصائل المعارضة التي وافقت على الهدنة أمهلت روسيا حتى الساعة التاسعة من مساء السبت بتوقيت مكة المكرمة لوقف هجوم قوات النظام والمليشيات على وادي بردى والمناطق الأخرى، وأن عدم وقف الهجوم سيعفي الفصائل من التزامها بالهدنة.
وكانت قوات النظام السوري ومليشيا حزب الله قد شنت هجوما واسعا على منطقة وادي بردى بريف دمشق، حيث أسقطت الطائرات 18 برميلا متفجرا، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى و19 جريحا، وفقا للدفاع المدني.
الجزيرة + الهيئة نت
م
