خرجت العديد من المظاهرات اليوم الجمعة في محافظات ادلب ودمشق وحلب تحت شعار (الثورة تجمعنا) للمطالبة بإسقاط النظام وتوحد الفصائل المعارضة السورية المسلحة، وذلك في اول ايام سريان وقف اطلاق النار المبرم بين النظام والمعارضة برعاية روسية تركية.
واكدت الانباء الصحفية الواردة من الاراضي السورية ان مظاهرات عديدة متفرقة خرجت في شوارع مدينة ادلب، ولم يكن الهدف منها ابداء الموقف من وقف اطلاق النار، ولكن لتأكيد المطالب الاساسية للثورة السورية، وعلى رأسها تسقاط النظام بأي وسيلة، سواء بالحرب او بالحل السياسي.
واشارت الانباء الى ان المشاركين في المظاهرات رفعوا لافتات ورددوا شعارات تشدد على استمرار الثورة، وقد شهدت مدينة (معرة النعمان) هي الاخرى مظاهرة كان الشعار البارز فيها المطالبة بإسقاط النظام، وتوحيد صفوف فصائل المعارضة المسلحة وتنسيق عملها لتحقيق اهداف الثورة.
من جانبهم، دعا المشاركون في المظاهرات بمدينة ادلب الى محاكمة مرتكبي جرائم الحرب من مسؤولي النظام السوري، والذين يتحملون مسؤولية قتل مئات آلاف المدنيين وتعذيب الكثيرين في السجون، كما جابت شوارع بلدة سرمدا بريف ادلب مظاهرة، كما استغل المتظاهرون وقف اطلاق النار في عموم سوريا للخروج في مظاهرات، اذ لم تحلق طائرات النظام ولم تقصف قواته مناطق محافظة ادلب، ما عدا خرق سُجل في الساعة الاولى لسريان الهدنة، كما خرجت مظاهرات في كل من سرمدا وكفرنبل بريف ادلب، طالب خلالها المتظاهرون بالتوحد وهتفوا بشعارات رافضة لوجود النظام السوري.
ولفتت الانباء الى ان مظاهرات خرجت في مدينة دوما بريف دمشق تطالب بإسقاط النظام ورأسه (بشار الاسد)، وتوحد الفصائل العسكرية لإنجاز عمل يؤدي الى اسقاط النظام، ورفع المتظاهرون في دوما لافتات مؤيدة للمعارضة في مواجهتها لقوات النظام في الغوطة وفي وادي بردى، والتنديد باستهداف جيش النظام لنبع الفيجة بالوادي، كما بث ناشطون صورا لمظاهرات في مدينتي سقبا ومسرابا بريف دمشق، وذلك استجابة لدعوات اطلقها ناشطون في المعارضة.
وفي ريف حلب الغربي، خرجت مظاهرة كبيرة في مدينة الاتارب، وهتف المتظاهرون للثورة ولقتلى قصف قوات النظام والداعمين له، وطالبت المظاهرة بعودة المهجرين، ووقف التغيير الديمغرافي الذي تنفذه ايران في محيط دمشق ومحافظة دمشق، مؤكدين ان الرسالة الاساسية للمظاهرات هي ان الثورة السلمية مستمرة وان توقف القتال بموجب اتفاق الهدنة.
وبيّنت الانباء ان مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي شهدت خروج مظاهرة طالب المشاركون فيها بوحدة الفصائل المسلحة، ونددوا بالتهجير الذي وقع في احياء حلب الشرقية، كما تم اطلاق دعوات للخروج عقب صلاة الجمعة في مناطق عديدة بريف حلب الشمالي، بما فيها مخيمات النازحين قرب الحدود مع تركيا، ولكن تدني درجات الحرارة وسقوط المطر حال دون خروج المظاهرات.
الجزيرة + الهيئة نت
س
