هيئة علماء المسلمين في العراق

الحائزون على نوبل يبعثون برسالة الى مجلس الامن عن المأساة الانسانية لمسلمي (الروهينعا) في ميانمار
الحائزون على نوبل يبعثون برسالة الى مجلس الامن عن المأساة الانسانية لمسلمي (الروهينعا) في ميانمار الحائزون على نوبل يبعثون برسالة الى مجلس الامن عن المأساة الانسانية لمسلمي (الروهينعا) في ميانمار

الحائزون على نوبل يبعثون برسالة الى مجلس الامن عن المأساة الانسانية لمسلمي (الروهينعا) في ميانمار

دعا اكثر من (20) من الحائزين على جائزة نوبل الأمم المتحدة الى وضع حد للمأساة الانسانية التي تعانيها اقلية (الروهينغا) المسلمة في ميانمار، الذين فر الكثيرون منهم الى بنغلاديش بسبب الحملة العسكرية للقوات الحكومية.


ونقلت الانباء الصحفية رسالة مفتوحة الى مجلس الامن الدولي لـ (23) من الحائزين على جائزة نوبل ومن السياسيين والناشطين تفيد ان مأساة انسانية تصل الى حد التطهير العرقي والجرائم ضد الانسانية تتكشف في ميانمار.


واوضحت الانباء ان الرسالة انتقدت رئيسة البلاد (اونغ سان سو تشي) نفسها الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وعبروا عن احباطهم من انها لم تتخذ اي مبادرة لضمان حقوق المواطنة الكاملة والمتساوية للروهينغا، كما اكد الموقعون على الرسالة، وبينهم الفائزون بجائزة نوبل للسلام (ديزموند توتو، وشيرين عبادي وخوسيه راموس هورتا) ان (الروهينغا) هي من بين الاقليات الاكثر تعرضا للاضطهاد في العالم والى حملة من التهميش والتجريد من الانسانية على مدى عقود.


واشارت الانباء الى ان الموقعين طلبوا من مجلس الامن الدولي اضافة قضية (الروهينغا) الى جدول اعماله بشكل مستعجل، ودعوا الامين العام (بان كي مون) او خليفته (انطونيو غوتيريس) الذي سيتولى منصبه الشهر المقبل لزيارة ميانمار.


وجاء في مضمون الرسالة انه اذا فشلنا في اتخاذ الاجراءات اللازمة، فإن الناس قد يموتون جوعا اذا لم يتم قتلهم بالرصاص، ونحن قد ينتهي بنا الامر الى متفرجين على جرائم ضد الانسانية.


تجدر الاشارة الى ان


اكث ر من (27) الفا من الروهينغا فروا في الاسابيع الاخيرة بسبب العملية العسكرية لقوات ميانمار الحكومية في ولاية راخين (اراكان) والجماعات المسلحة، واكد ناجون ان الكثيرين عانوا الاغتصاب والقتل والحرق على ايدي الجنود، كما كانت حكومة بنغلاديش قد اضطرت تحت الضغوط الى فتح حدودها امام اللاجئين الفارين، لكنها عززت المراكز الحدودية ونشرت سفن خفر السواحل لمنع وصول مجموعات جديدة.


الجزيرة +    الهيئة نت    


س


أضف تعليق