هيئة علماء المسلمين في العراق

الاعلان عن وقف شامل لاطلاق النار في سوريا تمهيدا للمفاوضات السياسية
الاعلان عن وقف شامل لاطلاق النار في سوريا تمهيدا للمفاوضات السياسية الاعلان عن وقف شامل لاطلاق النار في سوريا تمهيدا للمفاوضات السياسية

الاعلان عن وقف شامل لاطلاق النار في سوريا تمهيدا للمفاوضات السياسية

وقّعت روسيا وتركيا والنظام السوري اتفاقا مع المعارضة المسلحة لوقف إطلاق نار شامل في أنحاء سوريا يبدأ عند منتصف هذه الليلة، تمهيدا لمفاوضات سياسية بمشاركة قوى إقليمية ودولية.


ونقلت المصادر الصحفية عن الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) قوله: "إنه تم اليوم الخميس توقيع ثلاث وثائق بين المعارضة والنظام السوريين، تتضمن وقفا شاملا لإطلاق النار والرقابة عليه، والاستعداد لمفاوضات بشأن السلام في سوريا" .. مؤكدا خفض الوجود العسكري الروسي في سوريا، حيث تشن طائراته غارات جوية لدعم النظام في دمشق منذ أيلول عام 2015.


من جهته، قال (سيرغي شويغو) وزير الدفاع الروسي: "إن وقف إطلاق النار سيبدأ منتصف هذه الليلة وان سبع مجموعات من الفصائل التي وقّعت الهدنة هي القوى الرئيسية للمعارضة المسلحة السورية .. موضحا ان روسيا جهّزت الظروف لتقليص عدد قواتها في سوريا، فيما قال مسؤولون روس: "إنه يمكن أن ينضم الى الاتفاق في وقت لاحق كل من الولايات المتحدة والسعودية وقطر ومصر".


من جانبها، قالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها: "إن أنقرة وموسكو ستعملان كضامنين لوقف إطلاق النار الذي يستثني التنظيمات التي يعدّها مجلس الأمن الدولي تنظيمات (إرهابية)" .. موضحة انه بمقتضى هذا الاتفاق وافقت الأطراف على وقف كل الهجمات المسلحة بما فيها الغارات الجوية، كما وعدت بعدم توسيع المناطق الواقعة تحت سيطرتها.


ولفتت المصادر، الانتباه الى انه عقب الإعلان الروسي والتركي عن هذا الاتفاق، أعلن جيش النظام السوري في بيان له وقفا شاملا للعمليات القتالية في جميع الأراضي السورية، باستثناء (تنظيم الدولة، وفتح الشام).  


ووفقا للمعارضة السورية المسلحة فأن الاتفاق ينص على وقف لإطلاق النار في جميع الأراضي السورية، بما فيها الغوطة الشرقية وجميع المناطق المحاصرة، و‏يشمل جميع الفصائل الثورية على كامل التراب السوري، باستثناء (تنظيم الدولة) فقط، كما يتضمن الاتفاق فتح ممرات إنسانية للمناطق المحاصرة، وتسهيل مرور القوافل الإغاثية من قبل جميع الأطراف.


ونسبت المصادر الى المعارضة قولها: "ان مرحلة المفاوضات ستبدأ في الثامن والعشرين من كانون الثاني المقبل بعد ثبات وقف إطلاق النار، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة"، في الوقت الذي أبدى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اليوم الخميس دعمه لاتفاق وقف إطلاق النار الشامل في سوريا.


وأعرب (نصر الحريري) عضو الائتلاف عن أمله بأن تلتزم كافة الأطراف بهذا الاتفاق، فيما أكد (أحمد رمضان) المسؤول الإعلامي في الائتلاف ان فصائل المعارضة ستلتزم باتفاق وقف إطلاق النار، لكنها سترد في حال حصول انتهاكات .. لافتا الانتباه إلى ان من بين الفصائل الموقعة على الاتفاق، (حركة أحرار الشام، وجيش الإسلام، وفيلق الشام، ونور الدين الزنكي).


الجزيرة +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق