هيئة علماء المسلمين في العراق

قسم الثقافة والإعلام: صدور الجزئين الثالث والرابع من كتاب بيانات هيئة علماء المسلمين
قسم الثقافة والإعلام: صدور الجزئين الثالث والرابع من كتاب بيانات هيئة علماء المسلمين قسم الثقافة والإعلام: صدور الجزئين الثالث والرابع من كتاب بيانات هيئة علماء المسلمين

قسم الثقافة والإعلام: صدور الجزئين الثالث والرابع من كتاب بيانات هيئة علماء المسلمين

صدرعن قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين، الجزءان الثالث والرابع من كتاب بيانات الهيئة بعنوان؛ حصاد الاحتلال الأمريكي والهيمنة الإيرانية في العراق، وهو الإصدار الـ(23) من سلسلة النتاجات المطبوعة.


ويشتمل الجزء الثالث من الكتاب على (259) بيانًا يتعلق بالعديد من جوانب القضية العراقية وغيرها، للمدة بين الرابع عشر من آذار/مارس سنة 2008 إلى الثالث عشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2011، بينما حوى الجزء الرابع (262) بيانًا أصدرتها الهيئة منذ الرابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر 2011، لغاية الثاني عشر من آذار/مارس 2015.


وتتصدر الكتاب مقدمة بقلم الشيخ الدكتور (محمد بشار الفيضي) عضو الأمانة العامة في الهيئة؛ الذي أكّد فيها أن ظرف العراق في ظل احتلاله، وهيمنة إيران عليه لم يكن بالظرف الطبيعي منذ سنته الأولى، فقد نال العراقيون فيه ظلمًا كبيرًا يجل عن الوصف وتعجز الكلمات مهما كانت بليغة عن الإحاطة بحقيقته ومداه، موضحًا أن بيانات الهيئة غطت الأحداث في العراق وما تعرض له العراقيون من ظلم واستهداف على المستوى النوعي، لأن الكّم لا تحيط به مئات المجلدات.


وعن المرحلة التي شهدت كتابة وإصدار البيانات التي احتواها الكتاب؛ استعرضت المقدمة ستة من أبرز معالمها، وفي مقدمتها الاتفاقية الأمنية مع قوات الاحتلال في عهد حكومة نوري المالكي، والتي أريد منها شرعنة النفوذ الأمريكي في العراق إلى مدى بعيد، وإبقاء الاحتلال عبر نوافذ أخرى، باعتبارها التفاف على سيادة العراق وحقوق شعبه.


أما المَعلم الثاني من المرحلة؛ فهي مرحلة النفوذ والهيمنة الإيرانية التي رافقت الاحتلال الأمريكي منذ سنته الأول، إذ بدأ هذا النفوذ ناعمًا ثم أخذ ينمو ببطء حتى وصل لمراحل متقدمة تكاملت إلى حد بعيد مع موعد الانسحاب المزعوم لقوات الاحتلال، قبل أن يتحول هذا النفوذ إلى هيمنة وتغول يأكل الأخضر واليابس ويمارس الخطايا بشتى أصنافها من خلال أحزاب وميليشيات طائفية.


كما تناولت مقدمة الكتاب الجانب الثالث من جوانب مرحلة إعداده متمثلاً بالدور السيء لممثلي الأمم المتحدة في التعامل مع الشأن العراقي، وكيف أن الأمم المتحدة تمارس في العراق أدوارًا من شأنها دعم سياسيات الدول الكبرى، ومن ذلك منح الاحتلال غطاءًا دوليًا لتمرير سياساته وإنفاذه من العقبات التي تعترضه.


أمّا الجانبان الرابع والخامس؛ فهما التظاهرات الشعبية، والثورة الشعبية المسلحة ومآلاتها، الّتين واكبت الهيئة فيهما الأحداث وغظتها بعشرات البيانات والمواقف، فضلاً عن الرصد والتوثيق والدعم باتجاه صالح الشعب العراقي ومؤازرته.


وفيما كان المعلم السادس والأخير من المرحلة؛ وفاة الأمين العام للهيئة فضيلة الشيخ الدكتور حارث سليمان الضاري ـ رحمه الله ـ؛ الذي كان حدثًا جللاً شهد تفاعلاً كبيرًا على صعيد العراق والعالمين العربي والإسلامي، ومن هنا ارتأت اللجنة المشرفة على الكتاب أن يكون آخر بيان ينتهي الجزء الرابع منه هو بيان نعي الشيخ الضاري، إشعارًا من الأمانة العامة في الهيئة بانتهاء مرحلة مهمة من تاريخ المؤسسة والبدء بمرحلة جديدة.


   الهيئة نت    


ج




أضف تعليق