هيئة علماء المسلمين في العراق

شهادة مواطن من (الروهينغا) تكون سببا في مقتله بعد لقاءه بالصحافة في ميانمار
شهادة مواطن من (الروهينغا) تكون سببا في مقتله بعد لقاءه بالصحافة في ميانمار شهادة مواطن من (الروهينغا) تكون سببا في مقتله بعد لقاءه بالصحافة في ميانمار

شهادة مواطن من (الروهينغا) تكون سببا في مقتله بعد لقاءه بالصحافة في ميانمار

عثر في ميانمار على جثة رجل مسلم مقطوع الرأس من اقلية (الروهينغا) في نهر بعد ايام قليلة من تحدثه الى الصحفيين.


ونسبت الانباء الصحفية الى صحيفة اندبندنت البريطانية قولها :" إن الرجل البالغ من العمر (41) عاما كان قد تحدث الى صحفيين من ميانمار، خلال جولة اعلامية نادرة بعلم الحكومة في احدى المناطق داخل نطاق ولاية راخين (اراكان)، التي كانت مغلقة لاكثر من شهرين بعد الهجوم على مخافرها الحدودية من قبل مسلحين، اذ تحدث الرجل الى وسائل الاعلام عن قمع الجيش في ميانمار وتواطؤ القرويين في الهجمات، وقد ابدت اسرته مخاوفها لدى السلطات في اعقاب الجولة الاعلامية، وقد عثر بعدها على جثته دون رأسه يوم الجمعة الماضية.


من جهتها، اكدت الشرطة أن الجثة المقطوعة الرأس تعود للرجل نفسه بشهادة بعض القرويين، وقد انتشرت صورة الجثة على موقع فيسبوك وتحتها النص قطع رأس قائل الحقيقة، كما لم تفصح الشرطة عن هوية المسؤول عن مقتل الرجل المسلم، لكن السلطات ربطت مقتله بتعاونه مع الحكومة ولإنكاره روايات عن انتهاكات للجيش عندما كان يتحدث إلى الصحفيين.


وبيّنت اندبندنت انه تم العثور على جثة رجل آخر الاثنين الماضي عليها آثار طعنات، وزعمت الحكومة انها جريمة القتل الثانية في اقل من أسبوع لمسلم من (الروهينغا) كان متعاونا مع السلطات، وان العنف ضد الاقلية المسلمة في ميانمار يشكل تحديا لحكومة (اونغ سان سوتشي) الحائزة على جائزة نوبل، وجدد الانتقادات الدولية لها بسبب عدم تحركها لمساعدة مسلمي (الروهينغا) الذين يحرمون حق المواطنة في الدولة ذات الاغلبية البوذية.


من جهته، اوضح مكتب حقوق الانسان الأممي انه يتلقى تقارير انتهاكات يومية بحق مسلمي (الروهينغا) تشمل الاغتصاب والقتل بأيدي شرطة ميانمار وحرق مئات المنازل في قراهم.


الجزيرة +    الهيئة نت    


س


أضف تعليق