كشفت نقابة الصحفيين العراقيين، النقاب عن مقتل (455) صحفيا نتيجة أعمال العنف المتواصلة في العراق منذ ابتلائه بالاحتلال وحكوماته المتعاقبة التي فشلت اجهزتها الامنية فشلا ذريعا في السيطرة على الاوضاع المتردية التي تسير يوميا من سيء الى أسوأ.
ونسبت الانباء الصحفية الى النقابة قولها في تقرير لها نشر اليوم الثلاثاء: "إن (20) صحفيا عراقيا قتلوا خلال العام الجاري 2016، ليرتفع بذلك عدد الصحفيين الذين قتلوا في العراق منذ عام 2003 وحتى الان إلى (455) صحفيا واعلاميا".
واوضحت النقابة في تقريرها ان العام الحالي شهد الكثير من جرائم القتل والانتهاكات وعمليات التهديد والاختطاف التي طالت عددا من الصحفيين في محاولة لمنع السلطة الرابعة من أداء دورها المهني والرقابي، وسط صمت المسؤولين في حكومات الاحتلال الذين لم يحركوا ساكنا ازاء هذه الجرائم والانتهاكات الصارخة التي يندى لها جبين الانسانية.
وكانت الميليشيات الطائفية المتنفذة قد اقدمت مساء أمس الأثنين على اختطاف الصحفية (أفراح شوقي) مراسلة صحيفة العالم الجديد بعد اقتحام منزلها الواقع في منطقة (السيدية) جنوبي العاصمة بغداد، كما قامت بسرقة سيارتها ومقتنياتها، وذلك بعد نشرها مقالا تناول سيطرة تلك المليشيات المسعورة على مقاليد الامور في هذا البلد الجريح.
واستنكارا لجريمة الاختطاف، نظم العشرات من الصحفيين والناشطين اليوم الثلاثاء تظاهرة في ساحة التحرير وسط بغداد طالبوا خلالها الحكومة الحالية بالعمل على اطلاق سراح الصحفية المختطفة والتحقيق في هذه الجريمة، ومحاسبة المتورطين فيها، وحماية الصحفيين.
الهيئة نت
ح
