الهيئة نت | متابعات: أخرج ﻣﺆﺷﺮ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻓﻲ ﺩﺍﻓﻮﺱ؛ العراق وخمس دول عربية أخرى من نطاق التقييم لهذا العام، كونها تفتقر لمعايير جودة التعليم التي تؤهلها للدخول فيه.
وأظهر تقرير خاص بالعام 2015-2016 أعده المنتدى أواخر شهر أيلول/سبتمبر الماضي ونشر اليوم الثلاثاء؛ أن العراق وسورية واليمن وليبيا والسودان والصومال؛ دول لاتتوفر فيها أبسط معايير الجودة في التعليم، ما يجعلها غير مؤهلة للدخول ضمن إطار التقييم الذي اشتمل على (140) دولة في عموم العالم.
ويأتي تقييم المؤشر لجودة التعليم وترتيب ﺍﻟﺪﻭﻝ فيه استنادًا إلى ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺩﻩ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ، ﻭﻳﺘﻢ ﺍﺣﺘﺴﺎﺏ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻨﺤﻮ (12) ﻓﺌﺔ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ، ﺗﻀﻢ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ، ﻭﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ، ﻭﺑﻴﺌﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻜﻠﻲ، ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ، ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ، ﻭﻛﻔﺎﺀﺓ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺴﻠﻊ، ﻭﻛﻔﺎﺀﺓ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻤﺎﻝ، ﻭﺍﻟﺠﺎﻫﺰﻳﺔ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، ﻭﺣﺠﻢ ﺍﻟﺴﻮﻕ، ﻭﺗﻄﻮﺭ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ، وهذه المجالات كلها متدهورة في العراق إلى حد فاق الوصف.
وفي هذا السياق؛ جاءت سنغافورة في المرتبة الأولى عالميًا، تلتها سويسرا ثم فنلندا، بينما احتلت دولة قطر الترتيب الرابع على المستوى العالمي، والأول عربيًا، وقد صنف المؤشر دولة الإمارات في المرتبة العاشرة، ولبنان في الخامسة والعشرين، ﺛﻢ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ الثالثة والثلاثين، وجاءت اﻷﺭﺩﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ الخامسة والأربعين، ﻭﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ المركز الرابع والخمسين.
الجدير بالذكر؛ أن الحكومة الحالية في العراق؛ سجّلت أسوأ سلوك لها تجاه التعليم حينما عجزت عن طبع المناهج الدراسية وحّملت الطلبة وأسرهم مسؤولية توفيرها، فضلاً عن السياسات الطائفية التي انتهجتها الحكومات السابقة والتي تلاعبت بمضامين تلك المناهج وأدمجت فيها معلومات ذات صبغات طائفية وسياسية، علاوة على عدم توفيرها مبان مدرسية، وتبديد الأموال التي من المفترض أنها مخصصة لذلك في ملفات فساد بلغت فضائحها مديات بعيدة.
الهيئة نت
ج
