أكد الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) تزايد انتهاك الحريات المدنية للمسلمين في الولايات المتحدة ، متهمين مسئولي الأمن في مطار كنيدي بنيويورك بالتفرقة في معاملة المسلمين.
وقال دينيس باركر من الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية إن الثمن الذي يدفع في التفرقة العرقية باهظ جدا، ويجب أن يعامل الكل سواسية بغض النظر عن العرق أو الدين.
وأبرز المؤتمر الصحفي الذي دعا إليه مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية حالة أسرة أمريكية من أصل عراقي، قالت إنها احتجزت في مطار كنيدي ست ساعات تعرضت خلالها للتفتيش المهين، لا لا شيء سوى أنهم مسلمين .
وقالت أروى وسمية إبراهيم ووالدتهما نغم اليعقوبي إنهم احتجزوا مع 200 شخص في مطار كنيدي لدى عودتهم من عطلة قضوها في الأردن يوم 15 أغسطس بعد أيام من إحباط بريطانيا خطة لتفجير طائرات متجهة إلى الولايات المتحدة.
وقالت الأختان التوأم إن ركاب رحلات عدة آتية من دول مختلفة احتجزوا أيضا، وقالت سمية إن معظم الأشخاص الذين كان عليهم أن يخضعوا لهذه العملية هم من العرب ومسلمي جنوب أسيا. مضيفة ، نشعر فعلا أن حقوقنا كمواطنين أمريكيين انتهكت."
وقالت الشقيقتان وأمهما إن مسؤولي الجمارك وحماية الحدود اخذوا جوازات سفرهن وأنهن شعرن بالمهانة والإذلال خلال التجربة كلها ويفكرن في رفع دعوى قضائية.
ومن جانبها دافعت لوسيل سيريلو وهي ضابطة في إدارة الجمارك وحماية الحدود في نيويورك عن إدارتها زاعمة أن الإدارة لا تطبق سياسة التفرقة في العاملة وأن أقرت أنه نظرا لتشديد إجراءات الأمن خضع ركاب الطائرات لعمليات تفتيش دقيقة ، وقالت سيريلو "نفتش بدقة أكبر الناس القادمين من أماكن من العالم تزيد فيها المخاطر.
وكالات
كير : انتهاك حريات المسلمين بأمريكا وصل إلى مستوى خطير
