هز زلزال بقوة (7.6) درجات أمس الأحد جنوب تشيلي ما دفع آلاف السكان إلى إخلاء المناطق الساحلية وسط تحذيرات من حدوث أمواج مد عاتية (تسونامي).
واكدت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان الزلزال تسبب بانقطاع الكهرباء عن (21) ألف منزل كما عرقل خطط الاحتفال بعيد الميلاد، حيث فرّ الآلاف من منازلهم بحثا عن مناطق مرتفعة وسط أمطار غزيرة لكنه لم ترد تقارير عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة .. مشيرة الى ان عشرات الهزات الارتدادية حدثت عقب الزلزال والحقت أضرارا بالطريق السريع الذي تم إغلاقه أمام حركة المرور، كما اغلقت ثمانية موانئ بحرية في المنطقة.
واوضحت الانباء ان المسؤولين اصدروا في وقت سابق، تحذيرا من حدوث (تسونامي) في المناطق التي تقع ضمن نطاق ألف كيلومتر من مركز الزلزال وعلى بعد (39) كيلومترا فقط جنوب غربي مدينة (بويرتو كيون) قبالة الساحل، فيما أعلن المكتب الوطني للطوارئ بأن خمسة آلاف شخص كانوا قد أخلوا منازلهم بإمكانهم العودة إليها.
ونسبت الانباء الى (ميشيل باشيليت) رئيسة تشيلي قولها: "ان الأنباء حتى الان جيدة واننا لن نحتاج للحداد على أي وفيات نتيجة الزلزال، وان هدفنا هو إعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتضررة"، فيما أفاد شهود عيان بأن سكان الأرجنتين الواقعة في الجهة الأخرى من سلسلة جبال (الإنديز) شعروا بالزلزال.
الجدير بالذكر ان تشيلي كانت قد تعرضت لزلازل عنيفة، بينها زلزال بقوة (8.3) درجات حدث في أيلول عام 2015 تلاه (تسونامي) أدى إلى مقتل (15) شخصا وتشريد (16) ألفا، كما شهد عام 2010 زلزالا بقوة (8,8) درجات وسط وجنوب البلاد أعقبه مد (تسونامي) أسفر عن مقتل أكثر من (500) شخص.
وكالات + الهيئة نت
ح
