قتل سبعة مدنيين بينهم نساء وأصيب آخرون بجروح مختلفة جراء قصف جوي شنته الطائرات الروسية على أحياء سكنية في مدينة (الأتارب) بريف حلب الغربي، في الوقت الذي قررت قوات النظام السوري منح مقاتلي المعارضة في قرى وبلدات وادي (بردى) بريف دمشق الغربي فرصة لانسحابهم من المناطق التي يسيطرون عليها.
واكدت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك الليلة إن القصف الروسي الذي أُستخدمت فيه الصواريخ الارتجاجية دمر منازل بكاملها على رؤوس ساكنيها .. مشيرة الى ان فرق الدفاع المدني ما زالت تحاول انتشال الاشخاص العالقين تحت الأنقاض.
واوضحت المصادر ان الطيران الروسي والسوري استأنف أمس الجمعة ـ ولأول مرة منذ انتهاء عمليات الإجلاء ـ الضربات الجوية التي طالت المناطق التي تسيطر عليها المعارضة جنوب وجنوب غربي مدينة حلب .. لافتة الانتباه الى ان الخميس الماضي شهد مغادرة آخر مقاتل من الفصائل المعارضة السورية المسلحة من شرقي مدينة حلب إلى الريف الغربي للمدينة، وفقا للاتفاق الروسي ـ التركي الذي تم بموجبه اجلاء نحو (35) ألف شخص.
وفي ريف دمشق الغربي، اشارت المصادر الى ان قوات النظام السوري قررت منح مقاتلي المعارضة في قرى وبلدات وادي (بردى) فرصة لإعادة النظر في العرض المقدم من قبلها، بانسحابهم الكامل من المناطق التي يسيطرون عليها .. مشيرة الى ان هذه المهلة جاءت بعد قصف مكثف بالبراميل المتفجرة والصواريخ شنته طائرات النظام خلال اليومين الماضيين على الوادي الذي يتكون من (13) قرية تسيطر المعارضة على تسع منها.
من جهة أخرى، اكدت المصادر ان ثلاثة أطفال وامرأتين من الذين تم تهجيرهم من أحياء مدينة حلب لقوا حتفهم نتيجة البرد القارس خلال إقامتهم في خيمة كانوا قد لجؤوا إليها في منطقة (إيكاردا) جنوبي المدينة .. موضحة ان العاصفة الثلجية التي لا تزال مستمرة في ريف حلب الشمالي طالت المخيمات التي تمتد بين مدينتي (جرابلس وإعزاز) على الحدود السورية ـ التركية والتي تضم نحو (250) ألف نازح.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
