هيئة علماء المسلمين في العراق

مجلة بريطانية ترصد صنوف التعذيب الوحشي في زنازين النظام السوري
مجلة بريطانية ترصد صنوف التعذيب الوحشي في زنازين النظام السوري مجلة بريطانية ترصد صنوف التعذيب الوحشي في زنازين النظام السوري

مجلة بريطانية ترصد صنوف التعذيب الوحشي في زنازين النظام السوري

كشفت مجلة (ذي إيكونومست) البريطانية النقاب عن صنوف التعذيب الوحشي المروع الذي يتعرض له المعتقلين من المعارضة في زنانين النظام السوري.


واوضحت المجلة في تقرير لها كيف تعرض صبي يدعى (حمزة الخطيب) (13 عاما) للتعذيب قبل وفاته في سجون النظام السوري، وإنه أُعيد إلى عائلته بعد شهر من اعتقاله إثر مشاركته في مظاهرة سلمية في نيسان 2011 .. مبينة ان جثة الصبي كانت مغطاة بحروق السجائر والجروح والتهتكتات، وأن فكه وركبتيه قد تعرضتنا للتحطيم، كمت تم قطع اعضاءه التناسلية.


ونسبت (إيكونومست) إلى جماعات حقوق إنسان قولها "إن ما بين (17500 و60000) من الرجال والنساء والأطفال تعرضوا للإعدام أو التعذيب حتى الموت على أيدي سلطات النظام السوري منذ آذار 2011، وغالبا يدفن الموتى في مقابر جماعية أو تحرق جثثهم، وقلما يعيدها النظام إلى ذويهم" .. مشيرة الى انه يصعب رصد عدد  المحتجزين، لان القوات الأمنية التابعة للأسد حولت المنشآت الرياضية والمنازل المهجورة والمستشفيات والمدارس إلى سجون، كما أن المليشيات الموالية للأسد القادمة من لبنان والعراق وإيران تدير بدورها سجونا سرية خاصة بها.


لكن (إيكونومست) اكدت أن نحو مئتي ألف ما يزالون رهن الاعتقال لدى النظام السوري، وأن معظمهم محتجز في مرافق حكومية مغلقة أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر.


وأوضحت أن ما يسرب عن آلة التعذيب لدى نظام الأسد هو مما يرويه الناجون أو في حالات تبادل الأسرى والمحتجزين أو المفرج عنهم بعد تقديمهم رشى للمسؤولين .. لافتة الانتباه الى أن ناشطين يقومون بتهريب مئات آلاف الملفات الحكومية، كما ان بعض المعلومات تتسرب عن طريق أقارب الموتى والمنشقيين.


الى ذلك، قالت المجلة "إن كل هذه المصادر ترسم صورة لنظام يقوم بممارسة التعذيب والقتل على مستوى كبير من أجل إسكات المعارضة"، كما تحدث عن حالات تعرضت للتعذيب مثل الطالب الجامعي مهند (28 عاما) لتنظيمه بعض المظاهرات السلمية في 2011 .. مؤكدة ان بعض حراس سجون الأسد يمارسون التعذيب بحق المحتجزين من أجل التسلية، ويجبرونهم على التعري وتقليد دور الكلاب، ويطفئون سجائرهم بأجساد المعتلقين أو يسكبون المواد الساخنة على ظهورهم.


وفي السياق، تحدثت (إيكونومست) عن أن مراهقا معتقلا لدى نظام الأسد تعرض للاغتصاب بعصا، وأن معتلقين اثنين آخرين تعرضا للضرب حتى الموت .. مشيرة الى ان ممرضي النظام يجبرون المعتقلين المرضى على النوم في المستشفيات والأحذية في أفواههم، وأن من يسقط الحذاء من فمه يتعرض للضرب.


وكالات +    الهيئة نت    


م


أضف تعليق