شرعت السلطات التركية ببناء مخيم لاستيعاب الفئات الاكثر احتياجا للمساعدة من السوريين الذين تم اجلاؤهم من شرقي حلب، بينما يقود الجنرال الإيراني (سيد جواد) نحو سبعة آلاف من افراد الميليشيات الطائفية وهم يمارسون عنفا شديدا ضد السكان في حلب.
واشارت الانباء الصحفية الى ان مصادر في مديرية الصحافة والإعلام والنشر التابعة لرئاسة الوزراء التركية اكدت ان المخيم الجاري إنشاؤه في بلدة (ريحانلي) بولاية (هطاي) جنوبي البلاد يتسع لألف شخص، وان العمل جار على قدم وساق لمواجهة اي موجات لجوء محتملة من المدنيين المحتمل قدومهم الى تركيا.
وبينت الانباء ان العمل يجري على بناء (18) مخيما يتواصل بالقرب من معبر (جلوة غوزو) بـ (هطاي) المقابلة لمعبر (باب الهوى) على الجانب السوري، كما جرى تحديد ثلاثة اماكن من اجل بناء مراكز ايواء مؤقتة بتنسيق من ادارة الكوارث والطوارئ التركية (افاد) لاستقبال المدنيين من حلب، وان الآليات بدأت بالحفر في الاماكن المحددة، وان ادارة (افاد) ارسلت حمامات ومراحيض متنقلة، و(238) خيمة ومولد كهرباء ولوازم بنى تحتية.
على الجانب الاخر، يلعب الجنرال الايراني (سيد جواد) الذي يقود المليشيات الاجنبية الموالية للنظام في سوريا من افراد (حزب الله اللبناني وحركة النجباء العراقية وكتيبة الفاطميون الافغانية وكتيبة الزينبيون الباكستانية) - يلعب- دورا كبيرا في استمرار المجازر المرتكبة بحق المدنيين في حلب منذ اشهر، فضلا عن دوره في انتهاك الهدنة التي اقرت قبل ايام في المدينة.
واقدم (جواد) على اعطاء اوامر لمليشياته بتوقيف قافلة اخرى تقل مدنيين اجلوا من احياء حلب الشرقية المحاصرة، واحتجزوا (800) شخص رهائن، في سبيل الحصول على تنازلات من المعارضة، وطالب عدة مرات عبر الروس بفك الحصار عن (الفوعة وكفريا) في محافظة ادلب، الا ان المعارضة السورية رفضت تلك المطالب، واكدت ان سكان البلدتين يتلقون مساعدات كافية، ووضعهم لا يُقاس مع وضع سكان احياء شرق حلب التي تحاصرها قوات النظام.
واوضحت الانباء ان هذه المليشيات تعمد اطلاق النار على احدى القوافل خلال عملية الإجلاء من شرق حلب، ما اسفر عن مقتل اربعة اشخاص، فضلا عن اطلاق صواريخ على حي (الراشدين) غربي حلب، الذي يقع على الطريق التي تسلكها قوافل الخارجين من شرقي المدينة.
الجزيرة + الهيئة نت
س
