ناشد ناشطون من داخل الأحياء المحاصرة شرقي مدينة حلب، المنظمات الدولية بإنقاذ حياة (100) جريح بحاجة للإخلاء الفوري، في ظل النقص الحاد بالإمكانات الطبية في آخر مشفي ميداني شرقي حلب.
واوضحت المصادر الصحفية ان الناشطين بثّوا صورا على الإنترنت تظهر فرار المدنيين الخارجين من أحياء حلب الشرقية المحاصرة بعد استهداف مليشيات حزب الله اللبناني والمليشيات الإيرانية للحافلات الخاصة بنقل المهجّرين، كما بثّ ناشط سوري لقطات له من داخل أحياء حلب المحاصرة تحدث فيها عن أوضاع تلك الأحياء عقب التوصل الى اتفاق باستئناف إجلاء المدنيين من المدينة .
واشارت المصادر الى ان الصور أظهرت مئات العائلات التي تجمعت في الأحياء والشوارع رغم الانخفاض الشديد لدرجات الحرارة والنقص الحاد بجميع متطلبات الحياة، بانتظار استئناف عملية الإجلاء نحو ريف حلب الغربي .. لافتة الانتباه الى ان الصور التي تم بثها اظهرت تكدس الجرحى في المشفى الوحيد، في الوقت الذي ما زال أكثر من (40) ألف شخص محاصرين شرقي حلب.
ينتظر آلاف المحاصرين شرقي حلب -في الساحات وسط الصقيع- بدء تنفيذ اتفاق استكمال إجلائهم بالتزامن مع إجلاء آخرين من بلدات في ريفي إدلب ودمشق، في حين اتهمت المعارضة السورية المسلحة إيران والمليشيات بعرقلة الاتفاق الجديد.
وخلصت المصادر الصحفية الى القول إن قوات النظام السوري والمليشيات الداعمة له لا تزال تضع السواتر الترابية على معبر (الراموسة) جنوب غربي مدينة حلب، الذي يفترض أن تمر منه الدفعات الجديدة من المهجّرين باتجاه ريف حلب الغربي .. مؤكدة انه لا توجد في هذا المعبر الان أي من فرق الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر الدوليين، والتي يفترض أن تشرف على عمليات الإجلاء المرتقبة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
