هيئة علماء المسلمين في العراق

تجدد القصف على احياء حلب وانهيار الاتفاق بين المعارضة والروس بعد تدخل النظام والايرانيين لمنع اجلاء المدنيين
تجدد القصف على احياء حلب وانهيار الاتفاق بين المعارضة والروس بعد تدخل النظام والايرانيين لمنع اجلاء المدنيين تجدد القصف على احياء حلب وانهيار الاتفاق بين المعارضة والروس بعد تدخل النظام والايرانيين لمنع اجلاء المدنيين

تجدد القصف على احياء حلب وانهيار الاتفاق بين المعارضة والروس بعد تدخل النظام والايرانيين لمنع اجلاء المدنيين

انهار وقف اطلاق النار في حلب وتأجل اتفاق لإجلاء المدنيين والمقاتلين، بينما اكدت المعارضة ان إيران والنظام السوري وراء اجهاض الاتفاق الذي ابرم مع روسيا بوساطة تركيا.


واوضحت الانباء الصحفية ان اشتباكات عنيفة يرافقها قصف متبادل وقعت في مدينة حلب، وذلك بعد تعليق اتفاق اجلاء المدنيين والمقاتلين من المدينة كان من المفترض ان يُنفذ منذ فجر اليوم.


ولفتت الانباء الى ان المناطق في شرق حلب تعاني من القصف، وهي لا تزال تحت سيطرة فصائل المعارضة، واندلعت اشتباكات هائلة، ما تسبب بسقوط ضحايا من المدنيين، اذ قتل عدة مدنيين واصيب اخرين بجروح حرجة جراء قصف مدفعي من قبل قوات النظام والمليشيات الايرانية الذي  استهدف احياء (المشهد والانصاري والسكري وصلاح الدين) المحاصرة جنوب حلب وغربها.


واكدت الانباء ان المواجهات وقعت بينما كان نحو مئة الف شخص من سكان حلب يجتمعون تمهيدا لإجلائهم من المدينة، بموجب اتفاق ابرم بين المعارضة وروسيا بوساطة تركيا، الا ان احد قيادي فصيل سوري معارض اشار الى تعليق الاتفاق لإجلاء المدنيين والمقاتلين من شرق حلب، والذي من المفترض ان يبدأ تطبيقه فجر اليوم الاربعاء، اذ علقت الحكومة السورية اتفاق الإجلاء لارتفاع عدد الراغبين بالمغادرة من الفي مقاتل الى عشرة آلاف شخص، كما طالبت دمشق بالحصول على قائمة بأسماء جميع الاشخاص المغادرين للتأكد من عدم وجود رهائن او سجناء.


في المقابل، اكد (ياسر اليوسف) عضو المكتب السياسي لكتائب (نور الدين الزنكي) ابرز الفصائل المعارضة بحلب ان الاتفاق الاساسي لم يتضمن تزويد النظام بأسماء المغادرين من شرق المدينة، وان الاتفاق بات معلقا بعد عرقلة قوات النظام والايرانيين تحديدا تطبيقه وربطه بملفات اخرى،  بينها مطالب تتعلق ببلدتي (الفوعة وكفريا) المواليتين للنظام والمحاصرتين من الفصائل بمحافظة ادلب شمال غرب سوريا، كما اتهم (اليوسف) النظام السوري والمليشيات الايرانية بعرقلة اي خطوة تنفيذية لأنه لم يكن لديهم اي يد في الاتفاق ولم يستشاروا، فالاتفاق تم بين الثوار وروسيا.


الجزيرة +    الهيئة نت    


س


أضف تعليق