هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (1226) المتعلق بالاستهداف الحكومي المقصود وحرق بيوت المسيحيين في مناطق سهل نينوى
بيان رقم (1226) المتعلق بالاستهداف الحكومي المقصود وحرق بيوت المسيحيين في مناطق سهل نينوى بيان رقم (1226) المتعلق بالاستهداف الحكومي المقصود وحرق بيوت المسيحيين في مناطق سهل نينوى

بيان رقم (1226) المتعلق بالاستهداف الحكومي المقصود وحرق بيوت المسيحيين في مناطق سهل نينوى

أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص الاستهداف الحكومي المقصود وحرق بيوت المسيحيين في مناطق سهل نينوى، وفيما يأتي نص البيان:


بيان رقم (1226)


المتعلق بالاستهداف الحكومي المقصود


وحرق بيوت المسيحيين في مناطق سهل نينوى


 


     الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:


     فقد أعلن (المرصد الآشوري لحقوق الإنسان) في تقرير له عن آثار المعارك التي جرت في منطقة (سهل نينوى)؛ بأن هناك جهات تقوم بحرق وتدمير المنازل التي لم يدمرها (تنظيم الدولة) أثناء سيطرته على بلدة (قره قوش ـ بغديدا) كبرى البلدات والقرى المسيحية في محافظة نينوى، التي يسيطر عليها حاليًا الجيش الحكومي وميليشيات الحشد الشعبي.


     وقد أشار المرصد بأن مقارنة حصلت بين صورة المناطق غير مدمرة المنازل بعد انتهاء المعارك، والصور الواردة عقب بسط نفوذ الجهات الحكومية من: جيش وميليشيات على تلك المناطق؛ تبين أن هناك تدميرًا جديدًا وحرقًا حصل بفعل مقصود. وأكد المرصد أن فرقه رصدت بعد أيام من المعارك عددًا كبيرًا من المنازل المحروقة، على الرغم من أن هذه المناطق تخضع لنفوذ قوة عسكرية معلومة.


     وقال المرصد إن ذلك يأتي في إطار عملية مقصودة لعرقلة عودة المسيحيين إلى بلداتهم، ولاسيما بعد أن بدأت تطفو على السطح مخططات سابقة ترمي إلى إحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة، التي يشكل المسيحيون فيها نسبة كبيرة من عدد السكان.


     وإذا صحت تخوفات (المرصد) في هذا الصدد؛ فإن هذا يؤكد ما نبهت عليه الهيئة في مناسبات مختلفة، بأن النظام السياسي الحاكم القائم على مبدأ المحاصة الطائفية والعرقية؛ لا يلقي بالًا للعراق ولا لأوضاع العراقيين ومصالحهم، وهمه الرئيس هو إقرار الواقع التقسيمي وتحقيق المكاسب الفئوية والطائفية والعنصرية على الأرض، حتى وإن تسببت بإزهاق أرواح العراقيين وتدمير منازلهم وممتلكاتهم.


     إن هيئة علماء المسلمين تستنكر هذه الجريمة الجديدة بحق سكان (سهل نينوى)، وتعدّها حلقة من حلقات المشروع التآمري الذي يستهدف أبناء العراق دون تمييز بينهم؛ لارتكاب أبشع جرائم التدمير للبلد وإبادة شعبه، وتؤكد الهيئة بأن العراق مقبل على كارثة إنسانية _لا قدر الله تعالى_ إذا بقى الوضع على ما هو عليه دون حل شامل وكامل وعادل، يضمن للجميع العيش بسلام، ويحول دون تدخل دول ذات مصالح خاصة بها، ولا هم لها إلا السيطرة على العراق وشعبه إرضاءًا لأوهام عريضة وأحلام في التوسع على حساب العراق والمنطقة، وبناء إمبراطورية دموية على أشلاء العراقيين.













الأمانة العامة


13 ربيع الأول/1438هـ


12/12/2016م



 



 



 


أضف تعليق