نظمت جمعيات اسلامية يوم امس السبت مظاهرة تضامنية مع مسلمي (الروهينغا) امام سفارة ميانمار وسط لندن، واكدت الانباء الصحفية ان المتظاهرين نددوا بأعمال العنف التي تنتهجها حكومة ميانمار بحق مسلمي (الروهينغا( بإقليم (اراكان) ذي الاغلبية المسلمة غربي البلاد، داعين المجتمع الدولي والامم المتحدة للمساعدة في اجراء تحقيقات محايدة بشأن الممارسات الحكومية.
واشارت الانباء الى ان الأمم المتحدة كانت قد دعت الزعيمة السياسية في ميانمار (اونغ سان سو تشي) قبل يومين لزيارة (اراكان) لطمأنة السكان بأنهم سيتمتعون بالحماية وسط اتهام الجنود باغتصاب نساء من اقلية (الروهينغا) المسلمة وإحراق المنازل وقتل المدنيين.
ولفتت الانباء الى ان حملة جيش ميانمار في إقليم (اراكان) قد اسفرت في الاسابيع الاخيرة عن مقتل ما لا يقل عن (86) شخصا، وتسببت في فرار عشرة آلاف عبر الحدود إلى بنغلاديش.
جانبها، اتهمت (سو تشي) المجتمع الدولي بتأجيج مشاعر الاستياء بين البوذيين والمسلمين في شمالي غربي ميانمار، وفي وقت سابق من هذا الشهر، طالبت شبكة (بورما) لحقوق الانسان حكومة ميانمار بالسماح للهيئات الدولية المستقلة بدخول (اراكان) والتحقيق في الانتهاكات المستمرة ضد أقلية (الروهينغا) المسلمة، ودعت المنظمة حكومة ميانمار الى تمكين الهيئات الانسانية الدولية من دخول المناطق المتضررة لإيصال الغذاء والدواء للمحتاجين.
من جهته حث الامين العام السابق للأمم المتحدة (كوفي عنان) قوات الامن في ميانمار على التقيّد بالقوانين في شمالي غربي البلاد، اذ يرأس حاليا لجنة عيّنتها الحكومة في ميانمار، بهدف التوصل الى حل للصراع بين البوذيين واقلية (الروهينغا) المسلمة.
الجزيرة + الهيئة نت
س
