اقتحم متظاهرون اليوم الاحد المؤتمر الحزبي السنوي الذي اقامه نائب رئيس الجمهورية الحالي (نوري المالكي) بمدينة البصرة مركز المحافظة وسط انباء عن اندلاع اشتباكات مع حماية الاخير لمنع المتظاهرين الغاضبين من الوصول اليه.
واكدت الانباء الصحفية ان المتظاهرين الغاضبين اقتحمو المركز الثقافي النفطي الذي كان من المقرر ان يحضر اليه رئيس الوزراء السابق (نوري المالكي)، مشيرة الى ان اندلاع اشتباكات مع حماية (المالكي) لمنعهم من التعبير عن رأيهم الرافض لسياسات حزب الدعوة الحاكم.
وبينت الانباء ان اعضاء دولة القانون في البصرة غادروا المركز الثقافي النفطي بعد ان اقتحمه المتظاهرون، خشية من المتظاهرين الذين يلاحقونهم بالاحذية، كما طوق المتظاهرون فندق (الشيراتون) الذي يقيم فيه (المالكي)، وسط انباء تشير لاختباءه في منزل النائب (خلف عبد الصمد) عقب مطاردة المتظاهرين له.
في المقابل، شن (المالكي) هجوما على المتظاهرين الرافضين لدخوله محافظتهم، واصفا اياهم بالمليشيات الخارجة عن القانون، وزعم بيان لمكتبه الاعلامي للمالكي ان العصابات والمليشيات الخارجة عن القانون في محافظة البصرة اضعفت عمل الاجهزة الحكومية وقوضت دورها في حفظ الامن، واشار البيان الى ان (المالكي) عاد الى بغداد بعد اختتام جولته الى جنوب العراق التي بداها الخميس الماضي وشملت محافظتي ذي قار والبصرة.
هذا وشهدت محافظة البصرة خروج الالاف من المواطنين إلى الشوارع للمطالبة بطرد المالكي من المحافظة، ومحاسبته على ملفات الفساد التي تورط بها.
الهيئة نت
س
