قتل نحو (50) شخصا وجرح أكثر من (230) نتيجة غارات وقصف صاروخي أمس الخميس على الأحياء المحاصرة شرقي حلب، بينما تحدث الدفاع المدني عن عشرات الجثث الملقاة في شوارع هذه الأحياء دون انتشالها، فيما يحاول مقاتلو الفصائل التصدي لهجمات قوات النظام والمليشيات المتحالفة معه.
وذكرت الانباء الصحفية ان الاحياء التي تسيطر عليها المعارضة شرق حلب تتعرض لقصف بعشرات الصواريخ والبراميل المتفجرة والقذائف، ما زاد من سوء وصعوبة الأوضاع الإنسانية المتدهورة أصلا.
ونقلت الانباء عن ناشطين وشهود عيان وصفوا طبيعة قصف حلب قولهم "ان القذائف تتساقط كالمطر، في حين لا تحظى جثث القتلى بالدفن أو النقل من مكان مصرعها في الأحياء المحاصرة" .. مشيرة الى ان الوضع الإنساني مزرٍ ويفتقد لمتطلبات الحياة مع الشلل الذي أصاب عمل الدفاع المدني وتوقف المستشفيات وموجات البرد القارص والجوع بسبب الكثافة السكانية حيث افترش الناس الشوارع.
في غضون ذلك، تستمر قوات المعارضة بالتصدي لهجمات قوات النظام والمليشيات المتحالفة معها على آخر ما تبقى من أحياء تسيطر عليها شرقي حلب .. مبينة ان فصائل المعارضة تصدت للهجمات على أكثر من محور في أحياء (الكلاسة، وبستان القصر، وأصيلة، والزبدية) وقتلت عددا من قوات النظام بينهم ضباط واستولت على أسلحتهم.
الجزيرة + الهيئة نت
م
