ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب إقليم (آتشه) الإندونيسي امس الأربعاء إلى (97) قتيلا ومئات المصابين، في الوقت الذي لا يزال فيه العشرات من الجثث تحت الأنقاض.
ونسبت الانباء الصحفية الى هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قولها: "إن الزلزال ـ الذي بلغت قوته (6.5) درجات على مقياس ريختر المؤلف من تسع درجات ـ حدث على بعد (130) كيلومترا جنوب شرقي (باندا آتشه) الواقعة شمالي جزيرة (سومطرة)، لكنه لم يصدر تحذيرٌ من تعرض المنطقة لموجات مد بحرية (تسونامي)".
وأشارت الانباء الى ان الزلزال تسبب في اصابة المئات من الاشخاص الذين ملؤوا المستشفيات، فيما توقعت هيئة التعامل مع الكوارث ازدياد عدد الضحايا نتيجة سقوط المباني فوق رؤوس الناس .. لافتة الانتباه الى ان تدمير بعض المباني والمحال التجارية بشكل كامل حال دون تمكن فرق الإنقاذ من إخراج الجثث من تحت الأنقاض، فيما اعرب مدير هيئة البحث والإنقاذ في (آتشه) عن خشيته من وجود عشرات العالقين تحت أنقاض المباني المنهارة.
وكان إقليم (آتشه) ـ الواقع على الطرف الشمالي لجزيرة سومطرة ـ قد شهد عام 2004 زلزالا قويا تسبب في حدوث تسونامي هائل، أسفر عن مقتل أكثر من (170) ألف شخص في اندونيسيا وعشرات الآلاف في عدد من بلدان المحيط الهندي الذي تشهد المدن المحاذية له ومنها ادونيسيا، سلسلة من البراكين على امتداد خط التصدعات الزلزالية وحدود الصفائح التكتونية.
وكالات + الهيئة نت
ح
