نعت الامانة العامة الشيخ الدكتور (عبد الرحمن محمود) الإمام والخطيب والمدرس والداعية المصري، الذي وافاه الأجل اليوم في العاصمة بغداد، بعد عمر مديد قضاه في العلم والدعوة، وفيما يأتي نص النعي:
نعي
تنعى هيئة علماء المسلمين في العراق فضيلة الشيخ الدكتور (عبد الرحمن محمود) الإمام والخطيب والمدرس والداعية المصري، الذي وافاه الأجل اليوم في العاصمة بغداد، بعد عمر مديد قضاه في العلم والدعوة.
قدِم الشيخ (رحمه الله) للعراق مبعوثًا من الأزهر الشريف في ستينات القرن الماضي، للعمل وفق اتفاق بين وزارتي الأوقاف العراقية والمصرية في وقتها؛ لاستقدام علماء ودعاة من الأزهر للتدريس والدعوة في المحافظات العراقية.
وبقي الشيخ في العراق بعد ما عاد أغلب زملائه لمصر، وأحب العراق واختار المكث فيه، ودرّس في بغداد لعشرات السنين وعمل إمامًا وخطيبًا فيها، واستقر في جامع القزازة بشارع الربيعي في منطقة زيونة ببغداد.
كان رحمه الله ذا سمت مميز وأخلاق وطباع جميلة، وعرف عنه التواضع الكبير، وإخلاصه في عمله؛ حيث واصل العمل في التدريس والدعوة والخطابة في مسجده طوال العقود الماضية، على الرغم من كل الظروف الصعبة التي مر بها العراق عمومًا وبغداد خصوصًا.
حصل الفقيد على شهادة الدكتوراه من بغداد، وعمل مدرسًا في كلية الإمام الأعظم فيها، وله جهود علمية في مجال الدعوة وتفسير القرآن العظيم.
نسأل الله سبحانه أن يرحم الشيخ الفقيد وأن يسكنه فسيح جناته ويثيبه على ما قدّم، وأن يلهم أهله وتلامذته ومحبيه الصبر الجميل، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الأمانة العامة 8 ربيع الأول/1438هـ 7/12/2016م |
