الهيئة نت / خاص: تواصل ميليشيات "الحشد الشعبي" ارتكاب جرائم وانتهاكات تجاه أهالي العديد من مناطق وأقضية محافظة ديالى بدوافع طائفية، في محاولة للتضيق عليهم والتمهيد لإجراء تغييرات ديموغرافية في المحافظة.
وأكد عدد من أهالي قضاء (بلدروز) في شهادات خاصة أدلوا بها لـ( الهيئة نت )؛ أن القضاء الذي يشهد سطوة تامة من قبل الميليشيات يعاني من جملة مشاكل في هذا السياق؛ من بينها الاعتداء على منازل المواطنين السنّة وقيام أفراد من الحشد بكتابة شعارات عليها بصياغة تهديد من بينها عبارة "مطلوب دم"، فضلاً عن إطلاق النار على تلك المنازل ووعيد أهلها بالانتقام منهم.
ويؤكد الشهود؛ أن الميليشيات المتنفذة في القضاء أخذت تفرض إتاوات على أصحاب تلك المنازل وتطالبهم بمبالغ كبيرة من المال بعد ان تهددهم وتتهمهم بـ"الإرهاب"، الأمر الذي يضعهم تحت دائرة الخطر المحدق لاسيما وأن تلك الميليشيات تحترف القتل بدم بارد.
وخلص أهالي القضاء الى القول؛ إن المدينة لا قانون فيها ولا تخضع إلا لسلطة الميليشيات الطائفية أو سلطات عشائرية مرتبطة بها .. مشيرين إلى ان الوضع هناك خطير للغاية، وأن الكثير من الأهالي باتوا عرضة للموت في أي وقت.
الهيئة نت
ج
