هيئة علماء المسلمين في العراق

بوش: العراق يجهد الأمريكيين نفسياً وهو قضية انتخابية!
بوش: العراق يجهد الأمريكيين نفسياً وهو قضية انتخابية! بوش: العراق يجهد الأمريكيين نفسياً وهو قضية انتخابية!

بوش: العراق يجهد الأمريكيين نفسياً وهو قضية انتخابية!

قال الرئيس الامريكي جورج بوش ان حرب العراق تجهد الحالة النفسية للامريكيين، وأقر بأنها ستكون قضية رئيسة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني. وقال أيضا انه لن يشارك في الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري عن ولاية كونيتيكت حيث خسر السناتور جوزيف ليبرمان الانتخابات التمهيدية بالحزب الديمقراطي أوائل الشهر الجاري لاسباب أبرزها حرب العراق.

ويخوض ليبرمان المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس في انتخابات عام 2000 الانتخابات كمستقل في محاولة للاحتفاظ بمقعده في مجلس الشيوخ.

وأظهر استطلاع للرأي الاسبوع الماضي تقدمه على المرشح الديمقراطي رجل الاعمال المناهض للحرب نيد لامونت.

وامتنع البيت الابيض عن دعم منافسه الجمهوري ألان شليزينجر.

وأقر بوش بأن القتال يلحق خسائر به وبالشعب الامريكي.

وانخفض التأييد لبوش في بعض استطلاعات الرأي الى أقل معدلاته منذ توليه الرئاسة، وهو ما يرجع في أغلبه الى الحرب في العراق التي لا تحظي بشعبية بين الامريكيين.

وقال الرئيس الامريكي "أحيانا أشعر بخيبة الامل ونادرا ما أدهش. أحيانا أكون سعيدا، لكن الحرب ليست وقتا للفرحة هذه ليست أوقاتا سعيدة انها أوقات تحدٍّ، وهي أوقات عصيبة، وتجهد الحالة النفسية في بلدنا. انني أدرك ذلك!!".

وأظهر استطلاع للرأي نشرته شبكة سي ان ان الاخبارية الامريكية أمس أن معدلات التأييد لبوش لا تزال ضعيفة على الرغم من ارتفاعها نقطتين عما أظهره استطلاع أجري في اوائل آب.

وقالت سي ان ان استطلاع الرأي الاخير الذي أجرته أظهر أن 24 % من الامريكيين يؤيدون أداء بوش لوظيفته مقابل 57 % لا يؤيدون تعامله مع شؤون الرئاسة.

كما وضع استطلاع جديد للرأي أجري بالاشتراك بين صحيفة يو اس ايه توداي ومعهد جالوب معدلات التأييد لبوش عند 24 %، وهو أعلى مستوى تأييد له منذ ستة أشهر يظهره ذلك المسح.

وأظهر الاستطلاع الذي أجري من يوم الجمعة وحتى الاحد تعزيزا في معدلات التأييد لتعامله مع الارهاب ليصل الى 55 %، وهو الاعلى منذ أكثر من عام بحسب الصحيفة الامريكية.

وقال بوش انه سيواصل تحدي الديمقراطيين الذين يدعون الى انسحاب سريع للقوات الامريكية. وقال لن أشكك أبدا في وطنية شخص ما لا يتفق معي.. غير أنه اضاف لدي كل الحق، وكذا لادارتي لتوضيح العواقب.

ودفع بأن مغادرة العراق قبل الاوان قد تؤدي الى اكتساب جماعات مثل تنظيم القاعدة موطئ قدم أقوى في الشرق الاوسط وتنفيذها هجمات ضد الولايات المتحدة.

ورد الديمقراطيون بأن الجيش الامريكي والميزانية الاتحادية أجهدهما القتال المستمر منذ مدة طويلة بما في ذلك العنف الطائفي الذي قال بعض المسؤولين الامريكيين انه قد يؤدي الى حرب أهلية.

وقال السناتور جون كيري المرشح الديمقراطي للرئاسة في عام 2004 الحالة النفسية للامريكيين ليست المشكلة.. المشكلة هي السياسة الكارثية لهذه الادارة بخصوص العراق.

ويمكن للديمقراطيين خلال الانتخابات المقبلة استعادة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.

ونصح بوش المرشحين بالتركيز على الامن القومي والاقتصاد. وقال كنت سأخوض الانتخابات بناء على الاقتصاد والامن القومي، ولكن لكوني لست مشاركا في الانتخابات فلا يمكنني سوى أن أكون ناصحا للذين يخوضونها.

جريدة (الزمان) الدولية - العدد 2483 - التاريخ 23/8/2006

أضف تعليق