أصدر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحاً صحفياً استنكرت فيه الهيئة قيام الميليشيات الطائفية باختطاف وتعذيب وقتل المدنيين في اللطيفية على الهوية. وحملت الهيئة قوات الاحتلال والحكومة الحالية لا سيما وزارات الدفاع والداخلية والنفط المسؤولية الكاملة عنها.
وفيما يأتي نص التصريح:-
تصريح صحفي
تقوم المليشيات الطائفية وهي ترتدي الزي العسكري بنصب نقاط تفتيش على مداخل ومخارج الطرق في ناحية اللطيفية جنوب بغداد يشاركها في ذلك ما يسمى بمغاوير الداخلية لاختطاف المواطنين على الهوية ثم يعثر على جثثهم وعليها آثار تعذيب بشع.
كذلك تقوم فرق مدنية وأخرى عسكرية بتعقب المواطنين من أهالي اللطيفية وغيرهم لاختطافهم من محطات تعبئة الوقود ثم تعذيبهم وقتلهم مستفيدة من النفوذ الواسع الذي تتمتع به في وزارة النفط والمؤسسات التابعة لها بعد عمليات تصفية وإقصاء طائفية منذ بداية الاحتلال وحتى الآن.
فقد اختطفت هذه المليشيات في الناحية نفسها عند تقاطع القامشلي باتجاه الجنوب أكثر من 20 مواطناً عثر على بعضهم مقتولاً بالطريقة نفسها، كما اختطفت المواطن (كاظم حسين جبر) من محطة تعبئة وقود (العالمية) قبل أسبوع وعثر على جثته مخنوقاً بعد التعذيب، واختطف المواطن (عبد الله عبد) من المحطة نفسها يوم الاثنين الماضي ولم يعثر عليه حتى اليوم.
وصباح اليوم الأربعاء اختطفت هذه المليشيات كلاً من (حازم محمد فياض) و(فراس أحيمد جسام) و(حسين أحيمد جسام) في ناحية اليوسفية عند تقاطع الطريق السريع المؤدي إلى العاصمة بغداد.
إن الهيئة إذ تستنكر هذه الجرائم الإرهابية فإنها تحمل قوات الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عنها ولا سيما وزارات الدفاع والداخلية والنفط التي استشرى فيها وباء المليشيات والفساد وسرطان فرق التعذيب والقتل مع وزارات أخرى مستغلة النفوذ الواسع الذي تتحرك من خلاله لتنفيذ سياسة التصفية والإقصاء الطائفية ومخططات الفتنة والتقسيم خدمة لمصالحها الضيقة ومصالح من يوجهونها.
وتحذر الهيئة العراقيين من الوقوع في شراك هذه المليشيات والقوات الحكومية المساندة لها في مثل هذه الأماكن وغيرها، وتنبههم إلى ضرورة الاحتياط لأنفسهم واتقاء هذه الشرور بكل الوسائل المشروعة.
قسم الثقافة والإعلام
28 رجب 1427 هـ
23/8/2006 م
تصريح صحفي.. عن قيام الميليشيات الطائفية بعمليات خطف وقتل في اللطيفية واليوسفية
