اكدت الصحف السعودية الصادرة اليوم الاحد إن الجولة التي بدأها العاهل السعودية الملك (سلمان بن عبدالعزيز) من الإمارات على ان تقوده لاحقا الى عدد من دول الخليج تأتي في وقت بالغ الحساسية بظل تزايد التهديدات العسكرية الايرانية، دون استبعاد ان تكون مقدمة لإعلان اتحاد خليجي او تحالف عسكري واسع.
ونقلت الانباء الصحفية عن الصحف السعودية عدة عناوين، منها (عكاظ) التي نشرت (الملك سلمان .. حراك فاعل لمعالجة قضايا المنطقة)، وتبين ان جولة الملك (سلمان) الخليجية تأتي في اطار دوره الفاعل والمحوري ومبادراته الخلاقة لتعزيز التضامن العربي وتوحيد صف العرب والمسلمين لمواجهة التحديات المهدّدة للمنطقة، واضعة حراكه السياسي في مواجهة، اي تدخلات ومساع لتمرير اجندات الفوضى والدمار في دول المنطقة.
واشارت الانباء الى ان الصحيفة حللت الجولة بقولها :" إن الدور المحوري للسعودية في قيادة المنطقة وحفظ امنها واستقرارها والدفاع عن قضايا الأمتين العربية والاسلامية بدءا بالقضية الفلسطينية، ومرورا بالملفين السوري والعراقي، ووصولا الى الوقوف بجانب الشعب اليمني في التصدي لمحاولات ايران ودعمها للحوثيين رغبة في تحويل اليمن الى ثكنة ايرانية تكون بمثابة خنجر في خاصرة دول المنطقة، خصوصا ان السعودية استطاعت الوقوف امام المد الايراني في العديد من الدول العرب".
من جهة اخرى، نشرت صحيفة (مكة) عنوان (جولة الملك سلمان الخليجية تمهد لقمة القرارات المصيرية .. وانباء عن اتحاد عسكري دفاعي)، واكدت التفاصيل ان الجولة تأتي وسط تصعيد ايراني غير مسبوق، عكسته تصريحات قائد قوات الدفاع الايرانية (محمد باقري) التي تحدث فيها عن ان المنطقة الخليجية تقع تحت السيطرة الايرانية، وان قوات بلاده على استعداد لإرسال قواتها للمنطقة في اي لحظة.
واشارت الانباء الى ان القمة الخليجية قد تعيد احياء ملف الاتحاد الخليجي المطروح منذ عام 2013، بعدّه صمام الامان للدول الست، في سبيل مواجهة تنامي التهديدات، وكل توقعات المراقبين تشير الى امكانية الاعلان عن ولادة الاتحاد الخليجي في قمة البحرين - ولو جزئيا - حتى وان تحفظت سلطنة عمان عليه، وربما يكون شكله الاولي عبارة عن اتحاد عسكري دفاعي، يكون مقره البحرين.
وكالات + الهيئة نت
س
