قتل ثمانية مدنيين واصيب العشرات بجروح جراء قصف قوات النظام السوري المتواصل لتجمعات النازحين في حلب، في الوقت الذي تشهد فيه الأحياء الشرقية قصفا مدفعيا وجويا مكثفا، وسط استمرار الاشتباكات مع فصائل المعارضة.
واكدت المصادر الصحفية ان طيران النظام السوري كثف قصفه لحي (الشعار) حيث يتجمع فيه نازحون من أحياء أخرى، ما ادى الى مقتل ثمانية منهم واصابة العشرات بجروح مختلفة، كما القت الطائرات المروحية عددا من البراميل المتفجرة والصواريخ المظلية شديدة الانفجار على أحياء (الأنصاري والقاطرجي والسكري).
واشارت المصادر الى ان وكالات الإغاثة وهيئات الدفاع المدني شرقي حلب اعلنت أمس عجزها عن القيام بمهامها بسبب نقص الإمكانات في ظل القصف العنيف الذي تتعرض له مختلف الأحياء المحاصرة وسط تردي الأوضاع الإنسانية للسكان .. لافتة الانتباه الى ان المعارك العنيفة التي اندلعت بين قوات النظام والمعارضة المسلحة في حي طريق (الباب) المؤدي الى مطار حلب الدولي الجديد، تسببت في فرار المدنيين إلى حي (الشعار) القريب.
ونقلت المصادر عن ناشطين قولهم: "ان فصائل المعارضة المسلحة تصدت أمس الجمعة لقوات النظام والمليشيات الموالية لها التي حاولت اقتحام أحياء (بستان القصر وكرم الطراب والشيخ سعيد وصلاح الدين) شرقي حلب، وقتلت نحو (22) من أفراد تلك القوات، كما تقدمت المعارضة في حي (الشيخ سعيد) الذي فقدت السيطرة عليه قبل أيام، ودمرت دبابة لقوات النظام واستولت على أخرى".
وفي سياق ذي صلة، تشير التقديرات إلى ان أكثر من (300) مدني ـ بينهم (42) طفلا ـ قتلوا في الأحياء الشرقية لمدينة حلب منذ بدء الهجوم الذي شنته قوات النظام منتصف الشهر الماضي، كما قتل (59) مدنيا نتيجة القصف الجوي الذي طال الأحياء الغربية من المدينة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
