هيئة علماء المسلمين في العراق

.موظف سابق لمجموعة لينكولن: أنا كنت مروج الدعاية المقيم في العراق.
.موظف سابق لمجموعة لينكولن: أنا كنت مروج الدعاية المقيم في العراق. .موظف سابق لمجموعة لينكولن: أنا كنت مروج الدعاية المقيم في العراق.

.موظف سابق لمجموعة لينكولن: أنا كنت مروج الدعاية المقيم في العراق.

لقاء مثير مع الذي كان يدفع للصحافة العراقية لدس المقالات المؤيّدة للأمريكان المكتوبة سرّا من قبل الجيش الأمريكي. حمل بندقيته الآلية المحشوة بينما كان يستقل سيارة عبر بغداد مصحوبا من قبل رجلي أمن كرديين. وسال حرسه الكرديين العراقيين فيما إذا هما يقظين جدا لحراسته كان لديه ثلاثة ملايين دولار نقدا حفظت داخل غرفة نومه في المنطقة الخضراء.. أمضى صيفا في بغداد يدفع أمولا لزراعة المقالات المؤيّدة للأمريكان في الصحافة العراقية التي كانت مكتوبة سرّا من قبل الجيش الأمريكي.
أيمي كودمان: لذا ركبت طائرة وذهبت إلى بغداد. صف تجربتك هناك.
ويليم ماركس: حسنا، وصلت إلى مطار بغداد وأخذت إلى فيلا في المنطقة الخضراء عن طريق معسكر نصر . بعد حوالي أسبوع لم افعل شيئا وبعد يوم أو أثنين، أخذني مستخدم آخر للغداء ، ووضّح لي بالتفصيل ما الذي كانت تقوم به مجموعة لينكولن وأنا ساحل محله. كان يستلم المقالات المكتوبة بالإنكليزية من قبل الجنود في وحدة مختصة داخل معسكر نصر ، القاعدة الأمريكية الكبرى جنوب بغداد. وهو كان يختار تلك المقالات التي ستنشر في الصحف العراقية وكان يرسلها إلى المستخدمين العراقيين، ويترجموها إلى العربية ثم يصادق عليها من قبل المسئولين في المعسكر ويقوم المستخدمون العراقيون الآخرون بنشرها في الصحف العراقية، حيث يدفعون لرؤساء التحرير والمحرّرين الثانويين ، ونشرها كأخبار في الصحف العراقية. ، بعد حوالي أسبوع أو عشرة أيام توليت كامل المهمة.
وبعدة أسبوعان أو ثلاثة، بدت الأشياء تسير وفق الخطّة، وعرفت كيف يعمل كلا من الجيش الأمريكي والمقاولون في العراق، وهذه الشركة حصلت على عقد كبير من اجل أن توزع كلّ أنواع الدعاية الإعلامية على التلفزيون و في المذياع، والإنترنت ومن خلال الملصقات حول بغداد. لذي كان يدر 10 مليون دولار في الشّهر لهذه الشركة.
أيمي كودمان: 10 مليون. لكن كما نشر في الصحافة في ديسمبر/كانون الأول 2005، تشير وثائق وزارة الدفاع الأمريكية إلى مجموعة لينكولن بأنها استلمت عقد ب 100 مليون للمساعدة على إنتاج هذه المقالات المناسبة، وترجمتها للعربية، ونشرها الصحف العراقية وان لا يكشفوا دور وزارة الدفاع الأمريكية. ”
ويليم ماركس: مجموعة لينكولن كانت إحدى الشركات الثلاث المتعهدة أيضا -- وان ال 100 مليون قسمت بين الشركات، حيث كان يدفع 10 مليون أخرى في الشهر من قبل شركة أخرى لنفس الغرض الإعلامي وهو ما يسمى بالعمليات النفسية بعقد مباشر مع الجيش الأمريكي هناك.
أيمي كودمان: لذا،تحدّث إلينا عن كيف اخترت هذه المقالات وما هو محتوى هذه المقالات؟ ومن هم الجنرالات الذين اتصلت بهم .
ويليم ماركس: أنا أحصل على حوالي خمسة مقالات في اليوم من هذه الوحدة داخل معسكر نصر. وتتفاوت من لمحات عن حياة الشرطة العراقية، إلى القصص حول افتتاح المصانع، والمستشفيات والقضاء على الإرهابيين ، و حاولت قدر المستطاع الابتعاد عن تلك لذي تعامل مع الإرهاب وأبو مصعب ألزرقاوي. اعتقدت بأنّهما كانت تحريضية بشكل خاص، حول المشاعر المحليّة نحو المتمرّدين في العراق. وحاولت قدر المستطاع لدفع القطع التي تحدّثت عن الأعمار وعن إعادة بناء المستشفيات. وأمرّرها إلى الصحفيين العراقيين، وهي كانت قصص حرفية جدا تفتقر إلى أي أسلوب الكتابة، لكنّي شعرت بأنّ هذه كانت قصصا لم تكتب عنها أجهزة الإعلام السائدة، لا في العراق ولا في أي مكان آخر،
أيمي كودمان: تحدّث عن ما كنت تفعله بهذه المقالات؟ والى من تبعثها؟
ويليم ماركس: أرسلهم إلى موظف عراقي في مجموعة لينكولن في مكتبهم وسط المدينة ، الذي كان يدار كليّا من قبل العراقيين المحليّين، ويختارون أحد المترجمين ليترجمها إلى العربية ثم يعيدونها لي. لسوء الحظ لا أقرأ العربية وثمّ أرسلها إلى القيادة. أعتقد كان عندهم مترجم عراقي هناك الذي يدقّق النص ثم يختمه، وثمّ أعيده إلى المكتب العراقي, مع تعليمات لنشره في الصحيفة، س، أو ص . ”
ومن هناك، تخرج العملية خارج سيطرتي، وينشرونها في الصحيفة التي أطلب منهم وضعه فيها ، وفي أغلب الأحيان يساورني الشكّ حول ما كانوا يفعلونه بالضبط أو يضعونها في بعض الصحف المحددة . وهذا الشك هو الذي أدّى الحادثة الأكثر ترويعا لي في العراق، عندما استدعيت لاستجواب بعض المستخدمون العراقيون في مكتب وسط مدينة ، عن قضية نشر بعض المقالات في الصحف التي لم نطلب منهم أن ننشر فيها وأيضا لماذا يكلفون هذه الصحف أكثر من غيرها وهنا بدأ الشكّ في إن المستخدمين العراقيين كانوا يأخذون قسم من المال المخصص للنشر من الشركة لصالحهم.
أيمي كودمان: كيف تركت المنطقة الخضراء وذهبت لإجراء هذا الاستجواب؟
ويليم ماركس: لقد كانت رحلة استثنائية لذا أخذت صديقا من المنطقة الخضراء، وافق رجل عراقي كان يعمل لمقاول أمريكي آخر على النزول معي كصديق ومترجم وهو غير معروف من قبل المستخدمين العراقيين الآخرين ولن يكونوا قادرين على متابعته في حالة كان هناك أيّ غدر سيواجهه. واستقلينا السيارة إلى مكتب وسط المدينة وعبرنا من كل نقاط التفتيش، ووصلنا إلى هذا المكتب الذي، كان بالطبع، تحت حراسة مشدّدة نسبيا داخل هذه عمارة سكنية. و اتجهت مباشرة إلى رئيس المكتب العراقي وقلت له: أريد الكلام عن أشياء كثرة ولماذا هذه التناقضات واستجوبت المستخدمين ولم تكن لدي فكرة عن من هو المذنب.
والحادثة المذهلة جدا هي إن أحد هؤلاء الرجال، الذي لن ائتمنه حقا، غضب جدا وكان يحتجّ على الاتهامات التي كنت أنا أطرحها ضدّه. وأنا كنت احمل بندقية ومسدّس كلوك معي عندما اخرج خارج المنطقة الخضراء، وسحبت المسدس من حزامي ووضعته على المنضدة بيننا نحن الاثنين وفجأة أدركت بأنها كانت حركة تهديديه بشكل شنيع وهرب الرجل خارج المكتب ، ونصحني شخصين من الذين أرسلوا لمساعدتي( وهم ضباط سابقين في المخابرات العراقية) هددهم بال CIA وهو اكبر تهديد يخيف هؤلاء المستخدمين, وبعدها قررت العودة بسرعة إلى المنطقة الخضراء قمت بعمل ليس كصحفي متدرب ، لذلك قررت مغادرة بغداد كذلك .
أيمي كودمان: هل تستطيع أن تخبرنا عن كمّيات المال ؟ أنت كنت تستجوب هؤلاء العراقيين حول احتمال اختلاسهم بعض المال الذي يذهب إلى الصحف. ومع هذا، من الناحية الأخرى، كان عندك مجموعة لينكولن تستلم ملايين الدولارات.
ويليم ماركس: أنا استجوبت هؤلاء الرجال . وأعتقد إننا دفعنا لهم 2000 دولار فقط لوضع مقالات في أفضل الصحف العراقية. وكانوا يأخذون نصف ذلك المبلغ ، وكانوا ينشرون به مقالات كبيرة في نفس الوقت، في عقد مجموعة لينكولن مع الجيش الأمريكي – وضع إعلان على التلفزيون العراقي، لمدة 30 ثانية خصص له في العقد مليون دولار. وعندما سالت عن أغلى الأسعار هنا قالوا لي إنها 12 ألف دولا فقط. بالرغم من هذا أنا كنت استجوب رجال تحت تهديد السلاح لمجرد 1000 دولار.
وكان الجنرال كيسي يصر على نشر بعض المقالات المهمة ويكلفنا بنشرها. وكان بعض العراقيين يتطوعون بنشر هذه المقالات لقاء 1000 أو 2000 دولار. واهم المقالات واحدة حول فيلق بدر الذي كان الجنرال كايسي متحمّسا جدا لنشرها وهي تمتدح فيلق بدر أساسا لعدم الانتقام ضدّ الهجمات على الشيعة في بغداد. ورفضت صحيفتين نشره، لأنه كان تحريضي جدا في إحساس سياسي.....

ترجمة – كهلان القيسي

أضف تعليق