قالت هيئة علماء المسلمين في العراق ما يحدث في مدينة حلب الشهباء؛ هو إبادة جماعية وجريمة عصر، تستخدم فيها كافة أنواع الأسلحة المحرمة دوليًا بهدف واحد هو (القتل)، وبتواطؤ من عالم متخاذل يقف متفرجًا أمام كل ما يحدث، ومجتمع دولي لا يحسن إدارة الأزمات فضلًا عن حلها.
واوضحت الأمانة العامة في بيان أصدرته اليوم الأربعاء؛ أن آلة القتل والتشريد والإبادة لا تزال تهيمن على الوضع في مدينة حلب على مرأى ومسمع من العالم كله، في حين تواصل قوات النظام السوري هجومها الكبير سعيًا لاجتياح ما تبقى من أحيائها.
وتناول البيان طائفة من المشاهد التي أفادت بها وسائل الإعلام؛ ومنها استمرار الغارات الجوية في قتل الأبرياء من المدنيين بصواريخ وقنابل وبراميل متفجرة، فيما سقط العشرات من أبناء المدينة بقصف جوي استهدفهم أثناء فرارهم من مناطق القصف والاشتباكات شرقي حلب، فضلًا عن عمليات إعدام طالت مدنيين في الأحياء التي سيطرت عليها قوات النظام السوري شرق حلب.
وفي هذا السياق؛ أورد بيان الهيئة تصريحات للدفاع المدني في حلب أكد فيها أن نحو (700) مدني قتلوا خلال الاسبوعين الماضيين؛ جراء القصف العنيف من الجو والبحر والبر، في إطار الهجوم واسع النطاق الذي بدأته قوات النظام تساندها طائرات حربية روسية ومليشيات طائفية، فيما أكدت الأمم المتحدة نزوح ما يصل إلى (16) ألف مدني نتيجة القتال في الأيام الأخيرة.
وفي ختام بيانها؛ شددت هيئة علماء المسلمين على أن ما تتعرض له مدينة حلب من إبادة؛ يستدعي من كل حرٍ غيور يقظة وانتباهًا وتقديم ما يمكن تقديمه لتدارك هذه الوضع المزري، الذي لا يقبله عاقل ولا تقره أي شرائع سماوية كانت أو وضعية.
الهيئة نت
ج
