هيئة علماء المسلمين في العراق

مبادرة أهل الفلوجة تلقى اهتمامًا وترحيبًا واسعين في وسائل التواصل الاجتماعي
مبادرة أهل الفلوجة تلقى اهتمامًا وترحيبًا واسعين في وسائل التواصل الاجتماعي مبادرة أهل الفلوجة تلقى اهتمامًا وترحيبًا واسعين في وسائل التواصل الاجتماعي

مبادرة أهل الفلوجة تلقى اهتمامًا وترحيبًا واسعين في وسائل التواصل الاجتماعي

   الهيئة نت    |متابعات: استلهم ناشطون ومغردون في موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي؛ من بيان هيئة علماء المسلمين؛ حملة دعم وتأييد لمبادرة (تراحموا تُرحموا) للتكافل المجتمعي التي أطلقها أهل الفلوجة في بادرة عكست روح التعاون والإيثار بين أبناء المدينة ذات التاريخ النبيل.


وأطلق إعلاميون وأكاديميون ونشطاء في مجالات مختلفة وسمًا على الموقع حمل عنوان (#مبادرة_أهل_الفلوجة) غردوا فيه بشكل واسع مثنين على هذا الإنجاز الذي لا يعد مستغربًا بالنسبة لمدينة تميزت بمساجدها وجهادها ومكارم أخلاق أهلها.


وكانت هيئة علماء المسلمين قد باركت هذه المبادرة التي جاءت لتجاوز المحنة التي ألمت بالفلوجة وبسكانها، وأراد القائمون عليها تخفيف معاناة المواطنين العائدين إلى المدينة؛ مبينة أنه ومع أول انطلاقة هذه الحملة في مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعل معها المجتمع الفلوجي تفاعلًا مبهرًا مُعبرًا عن أصالة المجتمع في هذه المدينة المعطاء المتكافل، ضاربًا أروع الأمثلة في التعبير عن معاني الحب للخير والسلام، وتقديم الخير، والتعالي عن كل الجراح التي ألمت به والمعاناة التي لحقته، والضيم الذي أصابه والمحن التي أودت به إلى التهجير والنزوح.


ومما جاء في تغريدات النشطاء على موقع التوصل؛ أن المبادرة تصلح أن تكون مشروع نهضة للعراق وأهله، لأن أهل الفلوجة يؤمنون أن انتصارهم متعدد الوجهات فيأخذون بالأسباب، ويحترفون الصبر، إذ رغم أن مدينتهم مدمرة ومنازلهم محترقة إلا أن طبع الكرم متجذر في أنفسهم، مؤكدين أن الثناء والشكر مستحق لكل من أطلق الحملة واستجاب لها، وتفاعل مع مضامينها الرائعة والنبيلة.


وعن الدروس المستلهمة من هذه الحملة؛ أكد عدد من التغريدات على أن الإيجابية هي الحل؛ فحينما تخلى العالم كله عن الفلوجة ومكر الأعداء بها ليستأصلوها؛ بحث أهلها في دواخلك عن الخير وشاركوا الآخرين أفكارهم، مبينة أن المحن تكشف معادن البشر، وفي جميع المحن التي توالت على الفلوجة أثبت أهلها أنهم أصلاء كرماء رحماء، ذوو نفوس كبار وهمم عالية وقدرة عجيبة على تخطي الصعاب.


وكانت هيئة علماء المسلمين قد سلطت الضوء على جوانب من هذه الحملة المباركة، والتي تميزت بجوانب مشرقة من بينها أن من احترق بيته أو سوقه أو محاله التجارية؛ هو أول من بادر إلى حرق سجلات الديون عن الأهالي والعفو عن المدينين، فضلًا عن أمثلة أخرى وشواهد عدة تبارى فيها الفلوجيون للتعبير عن تضامنهم مع هذه الحملة واستجابتهم لمعانيها الطيبة ومقاصدها الخيرة.


وقالت الهيئة في مباركتها لمطلقي الحملة؛ إن هذه الموقف الإنسانية الرائعة؛ ليست غريبةً على أهالي الفلوجة الأصلاء الذين عُرفوا بتاريخهم الجهادي المشرق المليء بدروس الكرم والثبات والعطاء، وليعطوا هذه المرة أنموذجًا فريدًا في بذل الغالي والنفيس، وليثبتوا أنهم فعلًا أبناء مدينة تفخر بها الأمة.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق