هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين تبارك مبادرة أهل الفلوجة الرائدة في مجال التكافل المجتمعي
هيئة علماء المسلمين تبارك مبادرة أهل الفلوجة الرائدة في مجال التكافل المجتمعي هيئة علماء المسلمين تبارك مبادرة أهل الفلوجة الرائدة في مجال التكافل المجتمعي

هيئة علماء المسلمين تبارك مبادرة أهل الفلوجة الرائدة في مجال التكافل المجتمعي

باركت هيئة علماء المسلمين؛ المبادرة الكريمة التي أطلقها نشطاء فلوجيون تحت عنوان (تراحموا تُرحموا)، في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، سعيًا منهم إلى البذل والعطاء والإيثار، والتعاون بين أبناء المدينة.


وأوضحت الأمانة العامة في بيان أصدرته صباح اليوم الاثنين؛ أن المبادرة جاءت لتجاوز المحنة التي ألمت بالفلوجة وبسكانها، وسعيًا للتخفيف عن معاناة المواطنين العائدين إليها، مبينة أنه ومع أول انطلاقة هذه الحملة في مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعل معها المجتمع الفلوجي تفاعلًا مبهرًا مُعبرًا عن أصالة المجتمع في هذه المدينة المعطاء المتكافل، ضاربًا أروع الأمثلة في التعبير عن معاني الحب للخير والسلام، وتقديم الخير، والتعالي عن كل الجراح التي ألمت به والمعاناة التي لحقته، والضيم الذي أصابه والمحن التي أودت به إلى التهجير والنزوح.


وسلط البيان الضوء على جوانب من هذه الحملة المباركة، والتي تميزت بجوانب مشرقة من بينها أن من احترق بيته أو سوقه أو محاله التجارية؛ هو أول من بادر إلى حرق سجلات الديون عن الأهالي والعفو عن المدينين، فضلًا عن أمثلة أخرى وشواهد عدة تبارى فيها الفلوجيون للتعبير عن تضامنهم مع هذه الحملة واستجابتهم لمعانيها الطيبة ومقاصدها الخيرة.


 وفي هذا السياق؛ قالت الهيئة إن هذه الموقف الإنسانية الرائعة؛ ليست غريبةً على أهالي الفلوجة الأصلاء الذين عُرفوا بتاريخهم الجهادي المشرق المليء بدروس الكرم والثبات والعطاء، وليعطوا هذه المرة أنموذجًا فريدًا في بذل الغالي والنفيس، وليثبتوا أنهم فعلًا أبناء مدينة تفخر بها الأمة.


وفي ختام بيانها؛ حيّت هيئة علماء المسلمين أبناءَ الفلوجة الذين أطلقو هذه الحملة، وعبرت عن شكرها لكل من شارك فيها، معربة عن أملها بأن يوسعوا مبادرتهم المجتمعية ويطوروها؛ لتطوي صفحة الثارات وتوابعها؛ التي لن ينتج عنها إلا المزيد من الدماء والأحقاد التي لا تنتهي، وأن يرسخوا مبادئ العفو والسلام وأسس التسامح والبناء أمام العالم.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق