هيئة علماء المسلمين في العراق

بوش وبلير وعملاؤهم.. من يحاكمهم في العراق؟.. أحمد الجيدي
بوش وبلير وعملاؤهم.. من يحاكمهم في العراق؟.. أحمد الجيدي بوش وبلير وعملاؤهم.. من يحاكمهم في العراق؟.. أحمد الجيدي

بوش وبلير وعملاؤهم.. من يحاكمهم في العراق؟.. أحمد الجيدي

لأن الحرية التي جاء بها الى العراق العملاء والممولون للاحتلال النازي الأمريكي والبريطاني. لأن الكعكة العراقية تحولت إلى جريمة حرب، فمن سيقبض على مجرمين الحرب وعلى رأسهم بوش وبلير؟ لأن (الدمار الشامل) الذي كانوا يتحدثون عنه بالعراق هي الصورة التي يشاهدها العالم من قتل للأطفال وترويع المواطنين الأبرياء. لأن الجريمة أكبر مما يتصور، فاختطاف رئيس دولة وودعه في السجن يعني الإرهاب بكل مقاييسه الإجرامية، وتدمير دولة ذات سيادة يعني مجرمي حرب، وإنزال مرتزقة في دولة وانتهاك حرمة الشعب، هل هناك جريمة أكبر من هذه؟!

فالبيت الأبيض والمملكة المتحدة وعملاؤهم ليسوا بآدميين، وحتى الحيوانات المفترسة لم تسمح لنفسها بارتكاب تلك الجرائم؛ لأن الإرهاب الذي يتحدث عنه العملاء الجالسون في المنطقة الخضراء أو في الدول المجاورة هو تضليل للرأي العام الدولي والمحلي؛ لأن كلامهم يعني القتل الممنهج للشعب العراقي، لأن السرقات والاختلاسات المالية التي حدثت خلال المدة الممتدة من 2003 إلى 2006 فاقت الحسابات، وحتى أهل الاختصاص الذين يعرفون قدرات العراق أيام الحصار الجائر لا يستطيعون حصر الأرقام، فهل من إرهاب أقبح من هذا الإرهاب الأمريكي البريطاني؟!

هل دمر (مسجد أو كنيسة) في العراق منذ إنشاء الدولة العراقية؟! المؤرخون لم يسجلوا هذا، وسجلوه الآن؛ لأن العملاء الذين سخرتهم الصهاينة هدفهم تغيير التاريخ بهذه البلد، لأن الدستور الذي كتب في البيت الأبيض وصادق عليه مجلس العملاء الحاكمون بأمر بوش وبلير هم عبارة عن مرباعات على طاولة (الدومنو).. فالإجرام الأمريكي البريطاني هو الإرهاب عينه، أما العنف إلى يومنا هذا في العراق فهو مفتعل أمريكيا وبريطانيا وصهيونيا، وعملاء الفاتحين لهم المياه والأجواء البرية والبحرية لطمس الهوية العراقية.

العراق لم يكن فيه إرهاب، العراق لم يكن فيه تفجير الأضرحة، العراق لم يكن فيه قتل الأطفال، العراق لم يكن فيه حرق الأسواق، واليوم فتحوا فيه صالة (لأمريكانو) كبير، أمريكي للألعاب وجعلوا صوره في كل مكان إلا انه رغم الشهرة التي أرادوا أن يعطوها له، رفض ان يعطيهم الترخيص لاسمه ليطلق على صالة للألعاب ببغداد، هنا يجعل الشرفاء في هذا العالم لا يؤيدون القتلة للأطفال والشيوخ والأبرياء، الذين يرتكبون جرائم حرب بامتياز، ويهيئون كل يوم للمقابر الجماعية تحت أسماء مختلفة، جثث وجدناها في مكان وعليها آثار التعذيب وطلقات الرصاص؟!! هذا بوش وبلير وعملاء الصهاينة.

البديل العراقي

أضف تعليق