هيئة علماء المسلمين في العراق

مركز توثيق جرائم الحرب: تدمير جسور مدينة الموصل جريمة حرب وبداية لكارثة مضاعفة
مركز توثيق جرائم الحرب: تدمير جسور مدينة الموصل جريمة حرب وبداية لكارثة مضاعفة مركز توثيق جرائم الحرب: تدمير جسور مدينة الموصل جريمة حرب وبداية  لكارثة مضاعفة

مركز توثيق جرائم الحرب: تدمير جسور مدينة الموصل جريمة حرب وبداية لكارثة مضاعفة

وصف المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب؛ تدمير الجسور في مدينة الموصل وخروجها عن الخدمة جرّاء القصف الجوي من قبل قوّات التحالف؛ بأنه بداية لوقوع كارثة إنسانية مضاعفة.


وأكد المركز في بيان صدر عنه اليوم الجمعة؛ أن السلوك العسكري لقوات التحالف الدولي في تدمير الجسور؛ ألحق ويلحق أضرارًا كبيرة بالمدنيين، مشيرًا إلى أن المشكلة ليست في أن جسرًا ما تهدّم؛ وإنما في التداعيات اللاإنسانية الناجمة عن هذا التدمير بالنسبة للمدنيين.


وبيّن المركز أن قوّات التحالف باستهدافها للجسور تؤكد عدم اهتمامها بأوضاع المدنيين الإنسانية الذين يعيشون في المدن والبلدات المحاصرة؛ والذين يتجاوز عددهم مليوني إنسان، إذ باتوا عاجزين عن التنقل ولاسيما في الحالات الطارئة في ظل وجود مئات الجرحى الذين سقطوا جرّاء قصف طال منازلهم، ويحتاجون إلى الانتقال إلى أمكان مناسبة للعلاج؛ ما يجعل الكارثة الإنسانية مضاعفة.


ولفت بيان المركز إلى أن المدنيين في الموصل معرضون لخطر محدق، وجاءت عمليات قصف وتدمير الجسور لتزيد من ذلك الخطر، نظرًا لعدم وجود طرق متصلة تبلغ بالمضطرين غاياتهم، الأمر الذي يرجح احتمال زيادة عدد حالات الوفاة خاصة مع ارتفاع أعداد المصابين نتيجة القصف اليومي.


وأحصى المركز في بيانه، عدد الجسور التي استهدفت من قبل الطيران الحربي لقوات التحالف، موضحًا أن خمسة جسور دمّرت، منها جسران رئيسان؛ وهما الجسر الثالث الاستراتيجي الرابط بين جانبي المدينة وتحديدًا بين منطقة الغابات في الجزء الأيسر والمجمع الطبي الكبير في الجزء الأيمن، والجسر الرابع الاستراتيجي على نهر دجلة، الواصل بين مناطق الضباط والبعث في الجانب الأيسر، والطيران في الجانب الأيمن، وقد أدى القصف إلى خروج هذين الجسرين عن الخدمة تمامًا.


 وفي ختام بيانه، استند المركز قوانين دولية تؤكد أن شن هجوم على الأشغال الهندسية أو المنشآت عن قصد وتعمد يسبب خسائر بالغة بالأرواح أو إصابات بالأشخاص المدنيين أو أضرارًا للأعيان المدنية، يعد بمثابة انتهاكات جسيمة ومن قبيل جرائم الحرب.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق