وصفت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ المشاهد المأساوية التي تتعرض لها مدينة حلب الشهباء في سورية منذ أكثر من عشرة أيّام؛ بأنها حرب إبادة لا تقل بشاعة عما حدث في الحربين العالميتين في القرن الميلادي الماضي.
وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم الجمعة؛ أن الهجمة الشرسة التي تطال حلب؛ تقودها قوى تحالف النظام المستأسد على شعبه، مع روسيا وإيران؛ لتنزل حممها على المواطنين الأبرياء بصواريخ موجهة وقنابل فراغية وعنقودية، وبراميل متفجرة تحمل غازات سامة؛ ما يجعل من أبناء المدينة الصابرة المرابطة جثثًا هامدة وأشلاءًا متناثرة تختلط بحجارة المدينة.
وأكدت الهيئة أن ما تتعرض له مدينة حلب هو فصل من فصول حرب الإبادة التي تتعرض لها الأمة في أماكن عدة، مبينة أنها ذات صلة مسيسة بما يجري في العراق عمومًا وفي شقيقة (حلب) مدينة (الموصل) خاصة، في وقت تحالف فيه الأعداء وتفرق أصحاب القرار في دولنا، وتخلوا عن مسؤولياتهم في الدفاع عن شعوبهم ومناصرة المظلومين؛ ما أعطى للطامعين الذرائع والحجج للتنكيل بشعوب الأمة دون رادع يثنيهم عن ذلك كله.
وفي ختام بيانها، جددت الهيئة دعواتها للعالم أجمع أن يخرج عن صمته، وللشعوب أن تقول كلمتها للضغط على حكّامها، وتشكيل رأي عام مؤثر يتبنى استرجاع الحقوق، والوقوف بوجه كل طغيان يجعل من الأبرياء وسيلة للحفاظ على عرشه حتى لو أهلك الحرث والنسل.
الهيئة نت
ج
