ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية؛ إن حيدر العبادي رئيس الحكومة الحالية؛ أطلق تصريحات قبيل الحملة العسكرية على الموصل، طالب فيها أهالي المدينة بالبقاء في منازلهم، ما يؤكد صحة الاتهامات التي وجهتها هيئة علماء المسلمين للحكومة بأنها تسعى لاستخدام المدنيين دروعًا بشرية.
وأوضحت الصحيفة أن من وصفتهم بـ"القادة العسكريين" يرغبون في استخدام المدافع الثقيلة والقصف الجوي "بشكل أفضل"، وباتوا يضغطون على الحكومة لتغيير ما وصفوها بـ"تكتيكات القتال"؛ نظرًا لوجود "معوقات تواجه العمليات العسكرية"؛ وذلك بعد مرور أكثر من شهر على الحملة التي تستهدف مدينة الموصل.
وفي الوقت الذي أشارت الصحيفة إلى وجود تلك المعوقات التي تواجهها القوات الحكومية، بيّنت أن أولئك العسكريين يريدون من الأهالي الخروج من المدينة وترك مناطقهم، رغم عدم توفر مأوى لهم، فضلاً عن تفاقم مأساة النازحين الذين أخذت أعدادهم تتصاعد بشكل مخيف في الأيام الأخيرة.
وتسعى القوّات الحكومية إلى ارتكاب المزيد من جرائم الحرب تجاه المدنيين بالقصف تارة، ومطالبتهم بالخروج ومن ثم اعتقالهم أو تركهم عرضة للموت في الفلاة حيث لا تتوفر أبسط لوازم الحياة، تارة أخرى، ما يجعل الأهالي بين مطرقتي موت محقق.
وعلى الرغم من مزاعم الصحيفة الأميركية أن الكثافة السكانية العالية في الموصل من شأنها إعاقة زخم الهجوم، اعترفت بتزايد مستوى الإصابات بين المدنيين، جرّاء القصف، ما يعني أن الادعاءات الحكومية باهتمام قواتها بحياة المدنيين، مجرد كذبة مسوقة إعلاميًا.
الجدير بالذكر؛ أن هيئة علماء المسلمين، كانت قد أكدت في وقت سابق هذا الأسبوع، تعمد الحكومة الحالية استخدام المدنيين دروعًا بشرية، وبيّنت أن هذه الاتهامات تستند إلى أدلة قوية، وهو ما أكدته الصحيفة آنفة الذكر في تقريرها الذي نشر اليوم.
وكالات + الهيئة نت
ج
