استؤنف ضخ النفط الأسود عبر الأنابيب إلى منافذ التصدير في البصرة بعد ظهر اليوم الثلاثاء بعد أن أوقف منتسبو شركة خطوط الأنابيب النفطية بالمحافظة إضرابا ابتدأ من صباح اليوم على خلفية استجابة وزارة النفط لمطالبهم كما قال أحد منظمي الإضراب الذي هدد باستئناف الإضراب في حال لم تفِ الوزارة بوعودها.
وقال السيد قاسم عبود أحد موظفي الشركة المنظمين للإضراب في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة أنباء (أصوات العراق) المستقلة اليوم إنه "تمت معاودة ضخ النفط الأسود والمشتقات النفطية الأخرى في الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم بعد أن كانت توقفت منذ الساعة السادسة صباحا اثر إعلان الإضراب."
وأوضح عبود أن "المضربين أوقفوا إضرابهم بعد أن استجابت وزارة النفط لمطالبهم المتمثلة في زيادة رواتبهم وتوزيع الأرباح السنوية التي تحققها الشركة بينهم." مبينا أن "زيادة الرواتب ستشمل القطاع النفطي في العراق برمته."
وهدد المصدر بالقول إن "المضربين سيستأنفون إضرابهم يوم الأحد القادم في حال لم تفِ الوزارة بوعودها."
من جانبه قال السيد حسن جمعة الأسدي رئيس نقابة القطاع النفطي في العراق لـ (أصوات العراق) اليوم إن "وزارة النفط وافقت على كل مطالب المضربين الذين عادوا إلى العمل وباشروا بإعادة ضخ النفط الأسود والمشتقات النفطية الأخرى."
وكان إضراب عن العمل شارك فيه صباح اليوم منتسبو شركة خطوط الأنابيب النفطية في البصرة البالغ عددهم نحو سبعمائة منتسب أدى إلى قطع صادرات النفط من منطقة شمال البصرة إلى بغداد والمحافظات الأخرى وتوقف تصدير النفط الأسود إلى الخارج.
وقال عبود إن "وزارة النفط وافقت على لسان مستشار وزير النفط السيد كاظم اليعقوبي على كل مطالب المضربين."
وكان السيد قاسم عبود قال في اتصال هاتفي أجرته معه (أصوات العراق) اليوم إن "منتسبي شركة خطوط الأنابيب النفطية المضربين قطعوا اليوم إمدادات المشتقات النفطية عن بغداد كما قطعوا صادرات النفط الأسود إلى الخارج منذ السادسة من صباح اليوم."
وأضاف أن "المرحلة الأولى من الإضراب ستستمر لثمان وأربعين ساعة سيتم خلالها قطع الإمدادات عبر الأنابيب كما وسيتم بعدها قطع الامدادت عبر الصهاريج." موضحا أن الإضراب جاء "احتجاجا على عدم رفع رواتب منتسبي الشركة وعدم توزيع الأرباح السنوية عليهم."
ويأتي هذا الإضراب على خلفية أزمة طاحنة يعانيها القطاع النفطي حيث أعلن وزير النفط الشهرستاني أمس عن وجود عجز لا يقل عن عشرة ملايين لتر بنزين ومشتقات نفطية أخرى، مشيرا إلى أن المصافي الموجودة في العراق غير قادرة على توفير سوى نحو (12) مليون لتر من البنزين في حال عملها بالطاقة القصوى في حين يحتاج العراق إلى (21) مليون لتر يوميا.
وبين عبود أن "الشركة تنتج 5 ملايين لتر يوميا من المشتقات النفطية تسوق 3 ملايين لتر عبر الأنابيب ومليوني لتر عبر الصهاريج."
وشركة خطوط الأنابيب النفطية إحدى الشركات التابعة لشركة نفط الجنوب الحكومية ومقرها في البصرة.
وقال المصدر إن "عمليات تصدير مادة النفط الأسود وهو من النتائج العرضية للنفط الخام الذي يصدر إلى الخليج وإيران قد توقفت من منفذ البصرة منذ الساعة السادسة صباحا ولمدة 48 ساعة بسبب الإضراب."
ولم يتسن على الفور معرفة رد فعل الشركة تجاه مطالب المضربين.
البديل العراقي
استئناف ضخ النفط نحو بغداد بعد الاستجابة لمطالب المضربين
