هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة: الحكومة الحالية متورطة بارتكاب جرائم حرب ممنهجة لتغيير التركيبة السكانية في عدد من مناطق العراق
الهيئة: الحكومة الحالية متورطة بارتكاب جرائم حرب ممنهجة لتغيير التركيبة السكانية في عدد من مناطق العراق الهيئة: الحكومة الحالية متورطة بارتكاب جرائم حرب ممنهجة لتغيير التركيبة السكانية في عدد من مناطق العراق

الهيئة: الحكومة الحالية متورطة بارتكاب جرائم حرب ممنهجة لتغيير التركيبة السكانية في عدد من مناطق العراق

قالت هيئة علماء المسلمين؛ إن الحكومة الحالية وأجهزتها والميليشيات التي تنفذ برامجها؛ هي السبب الرئيس بتزايد ظاهرة النزوح المتواصل للمدنيين في عدد من المحافظات العراقية، ومنها مدينة (الرحالية) بمحافظة الأنبار التي تصاعد فيها وتيرة الجرائم الحكومية مؤخرًا.


وبيّنت الأمانة العامة في بيان أصدرته اليوم الخميس؛ أن الحكومات المتتابعة في بغداد والإدارات المحلية التي تشكلت في محافظة كربلاء؛ دأبت على ممارسة عمليات الخطف والتهجير القسري بقوة السلاح وتحت ضغوط مختلفة على ناحية (الرحالية) وأهلها، تمامًا مثلما عملت ولا تزال تعمل تجاه مدينة (النخيب) القريبة منها؛ لأسباب باتت غير خافية على كل أحد.


واستشهد بيان الهيئة بالتقارير المعنية بتوثيق الانتهاكات الحكومية؛ التي أشارت إلى أن السياسة التي تتبعها الحكومة الحالية تجاه (الرحالية) تدور في فلك خلق أزمات ونعرات عشائرية في المدينة؛ لتبرر إرسال قوات حكومية متبوعة بالميليشيات من أجل تنفيذ عمليات اعتقال وتغييب قسري بدوافع طائفية، فضلًا عن ممارسة الخطف والتهجير في محاولة للسيطرة على المدينة بقوة السلاح والترهيب.


ومضت الهيئة في بيانها إلى القول إن الهجمات الحكومية على الناحية تصاعدت في الأيام القليلة الماضية، علاوة على ما شهدته الناحية طوال السنوات السابقة من حملات واعتقالات تعسفية وعمليات اختطاف وتعذيب ممنهج بحق المدنيين الذين صادرت القوات الحكومية والميليشيات أموالهم وممتلكاتهم بذرائع مختلفة أو بدون ذرائع؛ موضحة أن ميليشيات مسلحة قدمت من بغداد بتاريخ (16/11/2016) اعتقلت (16) شخصًا من أبناء (الرحالية)، أعقب ذلك إقدام ميليشيات طائفية أخرى بتاريخ (21/11/2016) على تنفيذ حملة اختطاف منظّمة طالت أكثر من (40) شخصًا بينهم كبار سن وقاصرون، وعلى إثر ذلك أعلنت مصادر محلية في المدينة عن نزوح أكثر من (200) أسرة بسبب تجدد حملات الدهم والاعتقال التي تنفذها قوات وفدت من كربلاء أيضًا وهي ترفع رايات وشعارات طائفية.


كما تناول البيان شهادات من أهالي (الرحالية) أكدوا فيها أن المسؤولين الحكوميين في محافظة كربلاء يقفون وراء تجدد هذه الحملات ويتحملون مسؤولية النزوح؛ إذ أن الأجهزة الأمنية الحكومية والميليشيات تتعامل مع الأهالي بتعسف، وتتعمد إفراغ المدينة من سكّانها، مشيرًا إلى أن هذا الأمر اعترفت به مصادر في (مجلس محافظة الأنبار) بقولها: ((إن الرحالية أمست حاليًا مدينة أشباح بسبب مغادرة الأهالي لها، نتيجة المداهمات التي قامت بها تلك القوة التي لا نعرف هويتها)).


وفي ختام بيانها أكدت هيئة علماء المسلمين؛ أن الحكومة الحالية وأجهزتها والميليشيات التي تنفذ برامجها؛ مدانة بارتكاب جريمة حرب، ولاسيما مع تنامي المخاوف الجدية من مساعٍ ممنهجة لتغيير البنية السكانية لبعض المناطق، واستغلال نزوح السكان الأصليين لأجل تحقيق هذا الغرض.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق