أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص اغتيال الشيخ الدكتور نادر السنوسي العمراني الأمين العام لهيئة علماء ليبيا، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1214)
المتعلق باغتيال الشيخ الدكتور نادر السنوسي العمراني
الأمين العام لهيئة علماء ليبيا
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد أكدت دار الإفتاء الليبية في بيان لها أمس الاثنين (21/11/2016) مقتل الشيخ الدكتور (نادر السنوسي العمراني)، الأمين العام لهيئة علماء ليبيا، وعضو مجلس البحوث والدراسات الشرعية التابع لدار الإفتاء، ونائب رئيس رابطة علماء المغرب العربي، وعضو الرابطة العالمية للاحتساب، الذي خُطف قبل أكثر من شهر من أمام مسجد في العاصمة طرابلس في ظروف غامضة.
يُعدّ الشيخ الفقيد ــ رحمه الله تعالى ـــ أحد أبرز علماء الحديث الشريف في ليبيا، ولد عام 1972 بطرابلس، وأتم دراسته الأولية فيها، ثم حصل على دبلوم الدراسات العليا في الحديث الشريف وعلومه من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ثم شهادة (الماجستير) في الحديث وعلومه، من الجامعة نفسها، ثم نال شهادة (الدكتوراه) في الاختصاص نفسه، وله جهود معلومة في التدريس والدعوة والافتاء، فضلًا عن مؤلفات ودراسات عدة.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة النكراء؛ فإنها ترى في اغتيال الشيخ اعتداءًا كبيرًا على الشعب الليبي الشقيق وأمنه، وخسارةً كبيرة له، في وقت هو أحوج ما يكون فيه لقادة وعلماء يعملون على إخراجه من واقعه المرير، ويأخذون بيده إلى جادة الصواب.
والهيئة تعلن تضامنها مع الإخوة في (هيئة علماء ليبيا) في ظل التحديات والمصاعب الكبيرة التي يواجهونها.
رحم الله الشيخ الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه وتلاميذه الصبر الجميل، ومنّ على الشعب الليبي وسائر بلاد المسلمين بالأمن والاستقرار، إنه نِعْمَ السميع المجيب.
الأمانة العامة 22صفر/1438هـ 22/11/2016م |
