هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (1213) المتعلق بجرائم القصف والقتل والتدمير وتجنيد الأطفال والسعي لاستخدام الأهالي دروعًا بشرية في محافظة نينوى
بيان رقم (1213) المتعلق بجرائم القصف والقتل والتدمير وتجنيد الأطفال والسعي لاستخدام الأهالي دروعًا بشرية في محافظة نينوى بيان رقم (1213) المتعلق بجرائم القصف والقتل والتدمير وتجنيد الأطفال والسعي لاستخدام الأهالي دروعًا بشرية في محافظة نينوى

بيان رقم (1213) المتعلق بجرائم القصف والقتل والتدمير وتجنيد الأطفال والسعي لاستخدام الأهالي دروعًا بشرية في محافظة نينوى

أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص جرائم القصف والقتل والتدمير وتجنيد الأطفال والسعي لاستخدام الأهالي دروعًا بشرية في محافظة نينوى، وفيما يأتي نص البيان:


 


بيان رقم (1213)


 المتعلق بجرائم القصف والقتل والتدمير وتجنيد الأطفال


والسعي لاستخدام الأهالي دروعًا بشرية في محافظة نينوى


 


     الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:


     فلا تزال آلة القتل تُنزل جام غضبها، وتواصل مجازرها بحق المدنيين العزل في محافظة نينوى، مستهدفة بالقصف والتدمير والقتل الممنهج أرواحَ الأبرياء من المواطنين، جاعلة منها وقود حرب ضروس لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وكل ذلك يتمّ على يد القوات الحكومية والميليشيات الطائفية والتحالف الدولي تحت ذريعة تحرير المدينة من (تنظيم الدولة)، وما جرى في ضواحي الموصل من الجهة الغربية قبل أيام دليل على ذلك، حيث استهدفت الطائرات تجمعًا للمدنيين النازحين باتجاه مدينة الموصل، وأوقعت فيه قتلى وجرحى من النساء والأطفال.


     وقد وردت أخبار عن قيام الميليشيات بالضغط على بعض الأهالي في مخيمات النزوح لإرسال أولادهم الذين هم دون سن البلوغ للقتال معها، وذلك عن طريق التهديد تارة، أو استغلال حاجتهم المادية والظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها تارة أخرى، وهذا ما أكدته منظمة (هيومن رايتس ووتش).


     فضلًا عن شهاداتٍ لصحفيين مرافقين للقوات الحكومية، وشهادات مدنيين من مناطق قريبة من مدينة الموصل أكدت: أن الخوف الذي يتملك القوات الحكومية وميليشيات الحشد الطائفي جعلتها تسعى إلى إبقاء الأهالي في بيوتهم، وأن لا يخرجوا منها في نية مبيّتة؛ لاستخدام الأهالي كدروع بشرية في المعارك.


     إن هذه الممارسات الإجرامية بحق المدنيين العزل تُعدّ جريمة حرب، وكذلك محاولة إقحام الأطفال من أي طرف في الصراع جريمة أخرى، لا تقل عن سوابقها من الجرائم المرتكبة.


     ومن المؤسف أن المجتمع الدولي يتجاهل ذلك كله، ويغض الطرف عما يحدث في العراق من مآسٍ ومحنٍ وانتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان؛ بل وأعطى الضوء الأخضر بمباركته لحملة التحالف الدولي لارتكاب كل هذه الجرائم، وأن تُنفّذ في وضح النهار؛ لتصل إلى العالم بكل وسائل الإعلام دون رادع أو حساب يوقف آلة القتل والدمار وهذه الكارثة التي لم يَسلم منها أحد من الأبرياء.









الأمانة العامة


21صفر/1438هـ


21/11/2016م



 


 





أضف تعليق